فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٩٦
عالمها؟ قال: ذاك مريم، و فاطمة سيّدة نساء أهل الجنّة من الأوّلين و الآخرين. [١]
و قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: الحسن و الحسين خير أهل الأرض بعدي و بعد أبيهما، و أمّهما أفضل نساء أهل الأرض. [٢]
و في الحديث: إنّ آسية بنت مزاحم، و مريم بنت عمران، و خديجة يمشين أمام فاطمة كالحجّاب لها إلى الجنّة. [٣]
و روى السيّد الشبّر (ره) عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: «فاطمة خير نساء امّتى إلّا ما ولدته مريم». ثمّ قال: و أحسن توجيهاته على تقدير صحّته أن تكون فيه «إلّا» بمعنى الواو كما ذكره أهل العربيّة، و حملوا عليه قوله تعالى: «لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا»، [٤] و يكون المعنى أنّها خير نساء أمّتي و خير نساء أمّة ما ولدته مريم و هو عيسى؛ و خصّص تلك الامّة بالذكر لكثرة النساء الصالحات العابدات فيها دون امم سائر الأنبياء. [٥]
١ الى ٣- «العوالم» ج ١١، ص ٤٩- ٥١.
٤- البقرة: ١٥٠.
٥- «مصابيح الأنوار» ج ٢، ص ٣٩٣- ٣٩٤.