فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ١٠
٢- عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
و لو كان الحسن شخصا لكان فاطمة، بل هي أعظم، إنّ فاطمة ابنتي خير أهل الأرض عنصرا و شرفا و كرما.
(فرائد السمطين، ج ٢، ص ٦٨) ٣- عن عليّ (عليه السلام):
دخلت يوما منزلي فإذا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله جالس و الحسن عن يمينه، و الحسين عن يساره، و فاطمة بين يديه، و هو يقول:
يا حسن و يا حسين، أنتما كفّتا الميزان، و فاطمة لسانه، و لا تعدل الكفّتان إلّا باللسان، و لا يقوم اللسان إلّا على الكفّتين ... أنتما الإمامان و لامّكما الشفاعة.
(كشف الغمّة، ج ١، ص ٥٠٦)
٤- عن فاطمة الزّهراء سلام اللّه عليها:
... اعلم يا أبا الحسن أنّ اللّه تعالى خلق نورى و كان يسبّح اللّه- جلّ جلاله- ثمّ أودعه شجرة من شجر الجنّة فأضاءت، فلمّا دخل أبى الجنّة أوحى اللّه إليه إلهاما أن اقتطف الثمرة من تلك الشجرة و أدرها في لهواتك، ففعل، فأودعني اللّه سبحانه صلب أبي صلّى اللّه عليه و آله، ثمّ أودعني خديجة بنت خويلد، فوضعتني، و أنا من ذلك النور، أعلم ما كان و ما يكون و ما لم يكن. يا أبا الحسن المؤمن ينظر بنور اللّه تعالى.
(عوالم العلوم و المعارف، ج ٦، ص ٧)
٥- عن الحسن بن عليّ (عليهما السلام):
رأيت امّي فاطمة (عليها السلام) قامت في محرابها ليلة جمعتها، فلم تزل راكعة ساجدة حتّى اتّضح عمود الصبح، و سمعتها تدعو للمؤمنين و المؤمنات و تسمّيهم و تكثر الدعاء لهم و لا تدعو لنفسها بشيء، فقلت لها: يا امّاه لم لا تدعين لنفسك كما تدعين لغيرك؟ فقالت: يا بنيّ! الجار ثمّ الدار.
(البحار، ج ٤٣، ص ٨١)