فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٢٨٩
فابنه جعفر أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى جعفر فابنه موسى أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى موسى فابنه عليّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى عليّ فابنه محمّد أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى محمّد فابنه عليّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى عليّ فابنه الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى الحسن فالقائم المهديّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم، يفتح اللّه تعالى به مشارق الأرض و مغاربها، فهم أئمّة الحقّ و ألسنة الصدق، منصور من نصرهم، مخذول من خذلهم.
٥١- عن جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن عليّ. عن أبيه عليّ بن الحسين، عن أبيه الحسين (عليهم السلام) قال: قالت لي أمي فاطمة (عليها السلام): لمّا ولدتك دخل إليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فناولتك إيّاه في خرقة صفراء، فرمى بها و أخذ خرقة بيضاء لفّك فيها، و أذّن في اذنك الأيمن و أقام في أذنك الأيسر، ثمّ قال: يا فاطمة خذيه فإنّه أبو الأئمّة، تسعة من ولده أئمّة أبرار، و التاسع مهديّهم.
٥٢- عن سعد الساعديّ، عن أبيه قال: سألت فاطمة صلوات اللّه عليها عن الأئمّة فقالت: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم يقول:
الأئمّة بعدي عدد نقباء بني إسرائيل.
علّة قعود عليّ (عليه السلام) عن حقّه
٥٣- عن محمود بن لبيد في كلام طويل له: قلت: يا سيّدتي فما باله (يعني عليّا (عليه السلام)) قعد عن حقّه؟ قالت: يا با عمر لقد قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: مثل الإمام كالكعبة إذ تؤتى و لا يأتي- أو قالت مثل عليّ-.
أقول: و راجع الخبر فإنّ فيه بغيتك. و قال مؤلّفنا هذا: فهذه فاطمة روت عنها ابنتها زينب بنت عليّ (عليهما السلام) و أبو ذرّ و سهل بن سعد الأنصاريّ و جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ و الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام) و عبّاس بن سعد الساعديّ. [١]
[١]- راجع للأحاديث المذكورة «كفاية الأثر» ص ١٩٣- ٢٠٠.