فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٣٠٠
حسن البشر للمؤمن
٦١- قالت (عليها السلام): البشر في وجه المؤمن يوجب لصاحبه الجنّة، و البشر في وجه المعاند المعادي يقي صاحبه عذاب النار. [١]
محمّد و عليّ (عليهما السلام) أبوا الدين
٦٢- قالت (عليها السلام) لبعض النساء: أرضي أبوي دينك محمّدا و عليّا بسخط أبوي نسبك، و لا ترضي أبوي نسبك بسخط أبوي دينك، فإنّ أبوي نسبك إنّ سخطا أرضاهما محمّد و عليّ (عليهما السلام) بثواب جزء من ألف ألف جزء من ساعة من طاعاتهما، و إنّ أبوي دينك [محمّدا و عليّا] إن سخطا لم يقدر أبوا نسبك أن يرضياهما، لأنّ ثواب طاعات أهل الدنيا كلّهم لا يفي بسخطهما. [٢]
٦٣- قالت (عليها السلام): أبوا هذه الامّة محمّد و عليّ يقيمان أودهم و ينقذانهم من العذاب الدائم إن أطاعوهما و يبيحانهم النعيم الدائم إن وافقوهما. [٣]
الصنيعة إلى ولد النبيّ صلّى اللّه عليه و آله
٦٤- عن فاطمة، عن أمير المؤمنين صلوات اللّه عليهما قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: أيّما رجل صنع إلى رجل من ولدي صنيعة فلم يكافئه عليها، فأنا المكافئ له عليها. [٤]
إتمام الحجّة في يوم الغدير
٦٥- إنّ سيّدة النسوان فاطمة (عليها السلام) لمّا منعت فدك و خاطبت الأنصار، فقالوا: يا بنت محمّد لو سمعنا هذا الكلام قبل بيعتنا لأبي بكر ما
[١]- «تفسير الإمام» ص ٣٥٤، و المراد من الفقرة الثانية مداراة النواصب تقيّة منهم.
٢ و ٣- المصدر، ص ٣٣٤ و ٣٣٠.
٤- «البحار» ج ٩٦، ص ٢٢٥.