فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٧٨٥
قطعنى، و من أنصفك فقد أنصفنى، و من ظلمك فقد ظلمنى، لأنّك منّى و أنا منك ...
البحار، ج ٢٨، ص ٧٦
٢٠ ... ثمّ انّه (علىّ (عليه السلام)) بنى لها بيتا فى البقيع نازحا عن المدينة يسمّى بيت الأحزان، و كانت اذا أصبحت قدّمت الحسن و الحسين (عليهما السلام) أمامها و خرجت الى البقيع باكية، فلا تزال بين القبور باكية، فاذا جاء الليل أقبل أمير المؤمنين (عليه السلام) إليها و ساقها بين يديه الى منزلها.
بحار الانوار، ج ٤٣، ص ١٧٧
٢١. قال العلّامة السمهوديّ: و المشهور ببيت الحزن إنمّا هو الموضع المعروف بمسجد فاطمة فى قبلته مشهد الحسن و العباس.
وفاء الوفاء بأخبار المصطفى، (ج ٢، ص ٩١٨)
٢٢. قال المحقّق رفعت باشا: و هناك (البقيع) قبّة تسمّى قبّة الحزن، يقال:
هى البيت الذي آوت إليه بنت النّبىّ و التزمت الحزن فيها بعد وفاة أبيها.
مرآة الحرمين، ج ١، ص ٤٢٦
٢٣. قال ابن ابى الحديد: قد روى كثير من الناس ندبة فاطمة (عليها السلام) أباها يوم موته و بعد ذلك اليوم، و هى ألفاظ معدودة مشهورة، منها: يا أبتاه جنّة الخلود مثواه، يا أبتاه عند ذى العرش مأواه، يا أبتاه كان جبرئيل يغشاه، يا أبتاه لست بعد اليوم أراه. و من الناس من يذكر أنّها كانت تشوب هذه الندبة بنوع من التظلّم و التألّم لأمر يغلبها، و اللّه أعلم بصحة ذلك. و الشيعة تروى أنّ قوما من الصحابة أنكروا بكاءها الطويل و نهوها عنه و أمروها بالتنحّى عن مجاورة المسجد الى طرف من أطراف المدينة ...
شرح نهج البلاغة، ج ١٣، ص ٤٣