فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ١٢
ذلك نطفة في صلبي، فلمّا هبطت إلى الأرض واقعت خديجة فحملت بفاطمة (عليها السلام)، ففاطمة حوراء إنسيّة. فكلّما اشتقت إلى رائحة الجنّة شممت رائحة ابنتي فاطمة.
(عوالم العلوم و المعارف، ج ٦، ص ١٠)
١٢- عن أبي جعفر الثاني جواد الأئمة (عليهم السلام):
عن موسى بن القاسم قال: قلت لأبي جعفر الثاني (عليه السلام): قد أردت أن أطوف عنك و عن أبيك، فقيل لي: إنّ الأوصياء لا يطاف عنهم. فقال لي: بل طف ما أمكنك فإنّ ذلك جائز. ثمّ قلت له بعد ذلك بثلاث سنين: إنّي كنت استأذنتك في الطواف عنك و عن أبيك فأذنت لي في ذلك، فطفت عنكما ما شاء اللّه، ثمّ وقع في قلبي شيء فعملت به، قال: و ما هو؟ قلت: طفت يوما عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله- فقال ثلاث مرّات: صلّى اللّه على رسول اللّه- ثمّ اليوم الثاني عن أمير المؤمنين، ثمّ طفت اليوم الثالث عن الحسن، و الرابع عن الحسين، و الخامس عن عليّ بن الحسين، و السادس عن أبي جعفر محمّد بن عليّ، و اليوم السابع عن جعفر بن محمّد، و اليوم الثامن عن أبيك موسى، و اليوم التاسع عن أبيك عليّ، و اليوم العاشر عنك يا سيّدي؛ و هؤلاء الّذين أدين اللّه بولايتهم. فقال: إذن و اللّه تدين اللّه بالدين الّذي لا يقبل من العباد غيره.
قلت: و ربّما طفت عن أمّك فاطمة و ربّما لم أطف، فقال:
استكثر من هذا فإنّه أفضل ما أنت عامله إن شاء اللّه.
(البحار، ج ٥٠، ص ١٠١) ١٣- عن أبي الحسن الثالث (عليه السلام):
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: إنّما سمّيت ابنتي «فاطمة»، لأنّ اللّه عزّ و جلّ فطمها و فطم من أحبّها من النّار.
(عوالم العلوم و المعارف، ج ٦، ص ٣٠)