فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٦٣٧
القدس ٣٧- قبلة البرايا ٣٨- رضيعة الوحي ٣٩- باب حطّة الخطايا ٤٠- حفرة عليّ و فاطمة ٤١- ربيبة الفضل ٤٢- بطلة كربلا ٤٣- عظيمة بلواها ٤٤- عقيلة القريش ٤٥- الباكية ٤٦- سليلة الزهراء ٤٧- أمينة اللّه ٤٨- آية من آيات اللّه ٤٩- مظلومة وحيدة. [١]
كلمات الأعلام في شأنها (عليها السلام)
١- قال العلّامة المجاهد السيّد عبد الحسين شرف الدين (ره): فلم ير أكرم منها أخلاقا، و لا أنبل فطرة، و لا أطيب عنصرا، و لا أخلص جوهرا، إلّا أن يكون جدّها و اللذين أولداها، و كانت ممّن لا يستفزّها نزق، و لا يستخفّها غضب، و لا يروع حلمها رائع، آية من آيات اللّه في ذكاء الفهم، و صفاء النفس، و لطافة الحسّ، و قوّة الجنان، و ثبات الفؤاد، في أروع صورة من صور الشجاعة و الإباء و الترفّع [٢] ...
٢- قال العلّامة الشيخ جعفر النفديّ: و لقد كانت نشأة هذه الطاهرة الكريمة و تربية تلك الدرّة الثمينة (زينب (عليها السلام)) في حضن النبوّة و درجت في بيت الرسالة، رضعت لبان الوحي من ثدي الزهراء البتول، و غذيت بغذاء الكرامة من كفّ ابن عمّ الرسول، فنشأت نشأة قدسيّة، و ربّيت تربية روحانيّة، متجلببة جلابيب الجلال و العظمة، متردّية رداء العفاف و الحشمة، فالخمسة أصحاب العباء (عليهم السلام) هم الّذين قاموا بتربيتها و تثقيفها و تهذيبها، و كفاك بهم مؤدّبين معلّمين. [٣]
٣- قال العلّامة المجاهد السيّد محسن الأمين (ره): كانت زينب (عليها السلام) من فضليات النساء، و فضلها أشهر من أن يذكر، و أبين من
[١]- توجد هذه الألقاب الشريفة في «زينب الكبرى» للنقديّ، و «خصائص الزينبيّة» للجزائريّ، و ديوان آية اللّه الغرويّ الأصفهانيّ: «الأنوار القدسيّة» و «عقيلة الوحي» للسيّد شرف الدين.
[٢]- «عقيلة الوحي» ص ٢٤.
[٣]- «زينب الكبرى» ص ١٩.