فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٧٧٩
استدراك للفصل (٣١) مظلوميتها (عليها السلام)
١. عن أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام): قال: سألته متى يقوم قائمكم؟ قال:
يا أبا الجارود، لا تدركون. فقلت: أهل زمانه؟ فقال: و لن تدرك أهل زمانه، يقوم قائمنا بالحقّ بعد اياس من الشيعة يدعو الناس ثلاثا فلا يجيبه أحد، فاذا كان يوم الرابع تعلّق بأستار الكعبة فقال: يا ربّ انصرنى؛ و دعوته لا تسقط، فيقول تبارك و تعالى للملائكة الّذين نصروا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يوم بدر و لم يحطّوا سروجهم و لم يضعوا أسلحتهم، فيبايعونه ثمّ يبايعه من الناس ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا، ثمّ يسير الى المدينة ... ثمّ يخرج الأزرق و زريق (لعنهما اللّه) غضّين طريّين يكلّمهما فيجيبانه، فيرتاب عند ذلك المبطلون ... ثمّ يحرقهما ...
دلائل الامامة، ص ٢٤٢
٢. قال البلاذرى على ما فى اثبات الهداة: انّه حصر فاطمة في الباب حتّى أسقطت محسنا.
احقاق الحق، ج ٢، ص ٣٧٣
٣. و حكى عن العلّامة السيّد باقر بن آية اللّه الحجة السيّد محمّد الهندى المتوفّى سنة ١٣٢٩ انّه رأى فى المنام صاحب الأمر- عجّل اللّه فرجه- ليلة الغدير حزينا كئيبا فقال له: يا سيّدى ما لى أراك فى هذا اليوم حزينا و الناس فى فرح و سرور بعيد الغدير؟ فقال (عليه السلام): ذكرت امّى الزهراء و حزنها، ثمّ قال: