فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ١١٠
صلّى اللّه عليه و آله: فداك أبي و أمّي. [١]
٧- عن عائشة: إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله قبّل يوما نحر فاطمة. [٢]
٨- عن عائشة قالت: كان النبيّ صلّى اللّه عليه و آله إذا قدم من سفر قبّل نحر فاطمة و قال: منها أشمّ رائحة الجنة. [٣]
٩- عن عائشة: كان النبيّ صلّى اللّه عليه و آله كثيرا ما يقبّل عرف فاطمة، و كان يقبّلها و يمسّها لسانه. [٤]
١٠- عن حذيفة قال: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لا ينام حتّى يقبّل عرض وجه فاطمة و بين يديها. [٥]
١١- عن عائشة قالت: قلت: يا رسول اللّه ما لك إذا جاءت فاطمة قبّلتها حتّى تجعل لسانك في فيها كلّه كأنّك تريد أن تلعقها عسلا؟
- الحديث. [٦]
١٢- عن عائشة قالت: يا رسول اللّه مالك إذا قبّلت فاطمة جعلت لسانك في فمها؟ قال: يا عائشة إنّ اللّه أدخلني الجنّة، فناولني جبرئيل تفّاحة، فأكلتها فصارت في صلبي، فلمّا نزلت من السماء واقعت خديجة- الحديث [٧]
١٣- في حديث: لمّا نزلت على النبيّ صلّى اللّه عليه و آله «لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً» [٨] قالت فاطمة (عليها السلام): فتهيّبت النبيّ صلّى اللّه عليه و آله أن أقول له: يا أبه، فجعلت أقول له: يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فأقبل عليّ فقال لي: يا بنيّة لم تنزل فيك و لا في أهلك من قبل، أنت منّي و أنا منك، و إنّما نزلت في أهل الجفاء و البذخ و الكبر، قولي: يا أبه، فإنّه أحبّ للقلب و أرضى للربّ؛ ثمّ قبّل النبيّ صلّى اللّه عليه و آله جبهتي و مسحني بريقه، فما احتجت إلى طيب بعده. [٩]
١- الى ٥- «إحقاق الحق» ج ١٠، ص ١٨٥- ١٨٦.
٦- «تاريخ بغداد» ج ٥، ص ٨٧.
٧- «لسان الميزان» ج ١، ص ١٣٤، ط بيروت.
٨- النور، ٦٣.
٩- «المناقب» لابن المغازليّ، ص ٣٦٥.