فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٣٨٠
بن محمّد بن عمارة الكنديّ قال: حدّثني أبي، عن الحسين بن صالح بن حيّ قال: حدّثني رجلان من بني هاشم، عن زينب بنت عليّ بن أبي طالب (عليه السلام). قال: و قال جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين، عن أبيه.
قال أبو بكر: و حدّثني عثمان بن عمران العجيفيّ، عن نائل بن نجيح بن عمير بن شمر، [١] عن جابر الجعفيّ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ (عليهما السلام).
قال أبو بكر: و حدّثني أحمد بن محمّد بن يزيد، عن عبد اللّه بن محمّد بن سليمان، عن أبيه، عن عبد اللّه بن حسن بن الحسن، قالوا جميعا: لمّا بلغ فاطمة (عليها السلام) إجماع أبي بكر على منعها فدك، لاثت خمارها و أقبلت في لمة من حفدتها- إلى آخر الخطبة.
٣- العلّامة في اللغة و الأدب، ابن المنظور، قال في «لسان العرب» في مادّة «لم»: و في حديث فاطمة رضوان اللّه عليها: إنّها خرجت في لمّة من نسائها تتوطّأ ذيلها إلى أبي بكر فعاتبته ...
٤- العلّامة اللغويّ و الإمام الأدبيّ: ابن الأثير، قال في «النهاية» في مادّة «لمه»: في حديث فاطمة: «إنّها خرجت في لمة من نسائها، تتوطّأ ذيلها، إلى أبي بكر فعاتبته» ...
٥- المورّخ الأمين عليّ بن الحسين المسعوديّ، قال في «مروج الذهب» ج ٢، ص ٣١١: ... و أخبار من قعد عن البيعة و من بايع، و ما قالت بنو هاشم، و ما كان من قصّة فدك، و ما قاله أصحاب النصّ و الاختيار في الإمامة، و من قال بإمامة المفضول و غيره، و ما كان من فاطمة و كلامها متمثّلة حين عدلت إلى قبر أبيها (عليه السلام) ...
٦- الاستاذ توفيق أبو علم، قال في كتابه القيّم «أهل البيت»، ص ١٥٧:
أوتيت الزهراء رضوان اللّه عليها كسائر أهل البيت حظّا عظيما من الفصاحة و البلاغة. فكلامها متناسب الفقر، متشاكل الأطراف، تملك القلوب بمعانيه، و تجذب النفوس بمحكم أدائه و مبانيه، فهي في البيان من اغزر
[١]- و الظاهر أنّ الصواب: عن عمرو بن شمر.