فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٢٨٦
بن محمّد (عليهما السلام)، عن فاطمة بنت الباقر محمّد بن عليّ (عليهما السلام)، عن فاطمة بنت السجّاد عليّ بن الحسين زين العابدين (عليهما السلام)، عن فاطمة بنت أبي عبد اللّه الحسين (عليه السلام)، عن زينب بنت أمير المؤمنين (عليه السلام)، عن فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، قالت:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: «ألا من مات على حبّ آل محمّد مات شهيدا». [١]
علمها بما كان و ما يكون
٤٦- عن حارثة بن قدامة قال: حدّثني سلمان قال: حدّثني عمّار و قال: اخبرك عجبا؟ قلت: حدّثني يا عمّار، قال: نعم، شهدت عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) و قد ولج على فاطمة (عليها السلام)، فلمّا أبصرت به نادت: ادن لاحدّثك بما كان و بما هو كائن و بما لم يكن إلى يوم القيامة حين تقوم الساعة. قال عمّار: فرأيت أمير المؤمنين (عليه السلام) يرجع القهقرى فرجعت برجوعه إذ دخل على النبيّ صلّى اللّه عليه و آله، فقال له: ادن يا أبا الحسن، فدنا فلمّا اطمأنّ به المجلس قال له: تحدّثني أم أحدّثك؟ قال: الحديث منك أحسن يا رسول اللّه، فقال: كأنّي بك و قد دخلت على فاطمة و قالت لك كيت و كيت، فرجعت، فقال عليّ (عليه السلام): نور فاطمة من نورنا؟ فقال (عليه السلام): أولا تعلم؟ فسجد عليّ شكرا للّه تعالى.
قال عمّار: فخرج أمير المؤمنين (عليه السلام) و خرجت بخروجه، فولج على فاطمة (عليها السلام) و ولجت معه، فقالت: كأنّك رجعت إلى أبي صلّى اللّه عليه و آله فأخبرته بما قلته لك؟ قال: كان كذلك يا فاطمة، فقالت: اعلم يا أبا الحسن أنّ اللّه تعالى خلق نوري، و كان يسبّح اللّه جلّ
[١]- «عوالم المعارف و مستدركاتها» ج ٢١، ص ٣٥٤- ٣٥٥، نقلا عن «اللؤلؤة المثنية» للشيخ محمّد بن محمّد بن أحمد الچشتيّ الداغستانيّ ص ٢١٧، طبع مصر، سنة ١٣٠٦.