فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٤٩١
النطاقين بنت أبي بكر زوجة زبير بن العوّام. [١]
و يمكن أن يستدلّ في تأييد قول هذا المحقّق بما جاء في «البحار» ج ٤٣، ص ٢٤٣، عن فاطمة بنت الحسين، عن أسماء بنت أبي بكر، عن صفيّة بنت عبد المطّلب قالت: لمّا سقط الحسين (عليه السلام) من بطن امّه و كنت وليتها (عليها السلام)- الخ.
و قال العلّامة المجاهد السيّد الأمين (ره): اشتباه أسماء بنت عميس بأسماء بنت يزيد ممكن، بأن يكون الراوي ذكر أسماء، فتبادر إلى الأذهان بنت عميس لأنّها أعرف، لكن ينافي ذلك آخر الحديث و هو أنّها حضرت وفاة خديجة، و أسماء بنت يزيد أنصاريّة من أهل المدينة لم تكن بمكّة حتّى تحضر وفاة خديجة، مع أنّه مرّ ذكر جعفر بن أبي طالب زوج أسماء الّذي كان يومئذ مهاجرا بالحبشة، فإذا كان رفع الاشتباه في أسماء فكيف رفع في جعفر؟ ...
[٢]
أقول: و بالجملة الّذي أميل إليه هو ما قاله العلّامة الإربليّ (ره) أنّها سلمى بنت عميس الخثعميّة و هي زوجة حمزة، و كانت اختها أشهر، فصارت منشأ الاشتباه، و اللّه أعلم بحقايق الامور.
[١]- «حياة فاطمة الزهراء» ص ٦٩.
[٢]- «أعيان الشيعة» ج ١، ص ٣١٤.