فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٦٣
١- في حديث طويل عن اللّه عزّ و جلّ: يا فاطمة و عزّتي و جلالي و ارتفاع مكاني لقد آليت على نفسي من قبل أن أخلق السّماوات و الأرض بألفي عام أن لا اعذّب محبّيك و محبّي عترك بالنّار [١].
٢- في حديث طويل عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: يا فاطمة! و الّذي بعثني بالحقّ لقد حرمت الجنّة على الخلائق حتّى أدخلها، و إنّك لأوّل خلق اللّه يدخلها بعدي، كاسية حالية ناعمة، يا فاطمة هنيئا لك.
و الّذي بعثني بالحقّ إنّك لسيّدة من يدخلها من النساء.
و الّذي بعثني بالحقّ إنّ جهنّم لتزفر زفرة لا يبقى ملك مقرّب و لا نبيّ مرسل إلّا صعق، فينادي إليها أن يا جهنّم! يقول لك الجبّار:
اسكني بعزّي، و استقرّي حتّى تجوز فاطمة بنت محمد صلّى اللّه عليه و آله إلى الجنان، لا يغشاها قتر و لا ذلّة.
و الّذي بعثني بالحقّ ليدخلنّ حسن و حسين، حسن عن يمينك، و حسين عن يسارك، و لتشرفنّ من أعلى الجنان بين يدي اللّه في المقام الشريف، و لواء الحمد مع عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) يكسى إذا كسيت، و يحبى إذا حبيت.
و الّذي بعثني بالحقّ لأقومنّ بخصومة أعدائك، و ليندمنّ قوم
[١]- «سفينة البحار» ج ٢، ص ٣٧٥.