فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٧٨١
بطنها، استذلالا منك لرسول اللّه، و مخالفة منك لأمره، و انتهاكا لحرمته ...
بحار الانوار، ج ٤٤، ص ٨٣
٨. عن زكريّا بن آدم قال: انّى لعند الرضا (عليه السلام) اذ جيء بأبى جعفر له و سنّه أقلّ من أربع، فضرب بيده الى الأرض و رفع رأسه الى السماء و هو يفكّر، فقال له الرضا (عليه السلام): بنفسى أنت لم طال فكرك؟ فقال: فيما صنع بامّى فاطمة. أم و اللّه لاخرجنّهما ثمّ لاحرقنّهما ثمّ لاذرينّهما ثمّ لأنفسنّهما فى اليمّ نسفا. فاستدناه و قبّل ما بين عينيه ثمّ قال: أنت لها- يعنى الامامة-.
دلائل الامامة للطبرى، ط نجف، ص ٢١٢
٩. عن أبى عبد اللّه (عليه السلام): اذا قدم القائم (المدينة) ... ثمّ يخرجهما غضّين رطبين فيلعنهما و يتبرّأ منهما و يصلبهما ثمّ ينزلهما و يحرقهما ثمّ يذريهما فى الريح.
بحار الانوار، ج ٥٢، ص ٣٨٦
١٠. قال الصدوق رحمه اللّه: قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم «يا علىّ، انّ لك كنزا فى الجنّة و أنت ذو قرنيها» و قد سمعت بعض المشايخ يذكر أنّ هذا الكنز هو ولده المحسن (عليه السلام) و هو السقط الّذي ألقته فاطمة (عليها السلام) لمّا ضغطت بين البابين. و احتجّ فى ذلك بما روى فى السقط من أنّه يكون محبنطئا [١] على باب الجنّة فيقال له: ادخل الجنّة، فيقول: لا، حتّى يدخل أبواى قبلى ... و أمّا قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «و أنت ذو قرنيها» فانّ قرنى الجنّة الحسن و الحسين لما روى أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: انّ اللّه عزّ و جلّ يزيّن بهما جنّته كما تزيّن المرأة بقرطيها. و فى خبر آخر: يزيّن اللّه بهما عرشه.
معانى الاخبار، ص ٢٠٦، ط مكتبة الصدوق
١١. عن أبى جعفر (عليه السلام): أما لو قام قائمنا لقد ردّت إليه الحميراء حتّى
[١]- أى الممتلئ غيظا.