فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٤١
محمّد! لو أنّ عبدا من عبيدي عبدني حتّى ينقطع، أو يصير كالشنّ البالي، ثمّ أتاني جاحدا لولايتكم ما غفرت له حتّى يقرّ بولايتكم.
يا محمّد: أ تحبّ أن تراهم؟ قلت: نعم، يا ربّ! قال: التفت، فالتفتّ عن يمين العرش، فإذا أنا باسمي و باسم عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين و عليّ و محمّد و جعفر و موسى و عليّ و محمّد و عليّ و الحسن، و المهديّ في وسطهم كأنّه كوكب درّيّ؛ فقال: يا محمّد! هؤلاء حججي على خلقي، و هذا القائم من ولدك بالسيف، و المنتقم من أعدائك [١] ...
في سبق دخولها الجنّة
٤- عن عليّ (عليه السلام) عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: إنّ أوّل من يدخل الجنّة أنا و أنت و فاطمة و الحسن و الحسين. قال عليّ: فمحبّونا؟
قال: من ورائكم. [٢]
في كونها في حظيرة القدس
٥- و عنه صلّى اللّه عليه و آله: إنّ فاطمة و عليّا و الحسن و الحسين في حظيرة القدس في قبّة بيضاء، سقفها عرش الرحمن. [٣]
في جواز دخولها مسجد النبيّ غير متطهّرة
٦- و عنه صلّى اللّه عليه و آله: ألا لا يحلّ هذا المسجد لجنب و لا حائض إلّا لرسول اللّه و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين ((عليهم السلام)) [٤].
في سكونتها معهم في الجنّة
٧- عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله قال: في الجنّة درجة تدعى الوسيلة، فإذا سألتم اللّه فاسألوا لي الوسيلة. قالوا: يا رسول اللّه! من يسكن معك
[١]- «تأويل الآيات» ج ١، ص ٩٨.
٢- ٤- «مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام)» للسيوطيّ، ص ٤٥ و ص ٤٦.