فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٧٥٣
استدراك للفصل (٥ و ٦) مناقبها (عليها السلام)
١. قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: بينما أهل الجنّة فى الجنّة ينعّمون، و أهل النار فى النار يعذّبون اذا لأهل الجنّة نور ساطع فيقول بعضهم لبعض: ما هذا النور، لعلّه ربّ العزّة اطّلع فنظر إلينا؟ فيقول لهم رضوان: لا، و لكن علىّ (عليه السلام) مازح فاطمة (عليها السلام) فتبسّمت فأضاءت ذلك من ثناياه.
مقتل الخوارزمى، ص ٧
٢. قال العلّامة الحلّي رحمه اللّه: روى الزمخشري- و كان من أشدّ الناس عنادا لأهل البيت و هو الثقة المأمون عند الجمهور- قال باسناده: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فاطمة مهجة قلبى، و ابناها ثمرة فؤادى، و بعلها نور بصرى، و الأئمّة من ولدها امناء ربّى، و حبل ممدود بينه و بين خلقه، من اعتصم بهم نجا، و من تخلّف عنهم هوى.
نهج الحقّ و كشف الصدق، ص ٢٢٧
٣. قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: ما من رجل ردىّ الّا و المرأة [الرديّة] أردى منه، و لا من امرأة صالحة الّا و الرّجل أفضل منها، و ما ساوى اللّه قطّ امرأة برجل الّا ما كان من تسوية اللّه فاطمة بعلىّ (عليهما السلام) و إلحاقها به، و هى امرأة بأفضل رجال العالمين.
بحار الانوار، ج ١٠٣، ص ٢٥٩