فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ١٨٥
حلما؟! [١]
و يقول لفاطمة: إنّي زوّجتك أقدم أمّتي سلما، و أكثرهم علما، و أعظمهم حلما؟! [٢]
و يقول لها: زوّجتك أقدمهم سلما، و أحسنهم خلقا؟! [٣]
يقول هذه كلّها و عشرته تلك كانت بمرأى منه و مسمع، أفك الدجّالون، كان عليّ (عليه السلام) كما أخبر به النبيّ الصادق الأمين.
و هل يقبل شعورك ما قذف به الرجل [فضّ اللّه فاه] عليّا بلكم فاطمة بضعة المصطفى؟ و عليّ هو ذاك المقتصّ أثر الرسول، و ملأ مسامعه قوله صلّى اللّه عليه و آله لفاطمة: إنّ اللّه يغضب لغضبك، و يرضى لرضاك. [٤]
و قوله صلّى اللّه عليه و آله و هو آخذ بيدها: من عرف هذه فقد عرفها، و من لم يعرفها فهي بضعة منّي، هي قلبي و روحي الّتي بين جنبيّ، فمن آذاها فقد آذاني. [٥]
و قوله صلّى اللّه عليه و آله: فاطمة بضعة منّي، يريبني ما رابها، و يؤذيني ما آذاها. [٦]
[١]- الطبريّ، الخطيب، الدولابيّ، كما في «كنز العمّال» ٦، ص ١٥٣، ٣٦٢، ٣٩٨.
[٢]- «مسند أحمد» ٥، ص ٢٦، «الرياض النضرة» ٢، ص ١٩٤، «ذخائر العقبى» ص ٧٨، «مجمع الزوائد» ٩، ص ١٠١، ١١٤، و صحّحه و وثّق رجاله.
[٣]- أخرجه أبو الخير الحاكميّ كما في «الرياض النضرة» ٢، ص ١٨٢.
[٤]- «مستدرك الحاكم» ٣، ص ١٥٤، و صحّحه، «ذخائر العقبى» ص ٣٩، «تذكرة السبط» ١٧٥، «مقتل الخوارزميّ»، ١، ص ٥٢، «كفاية الطالب» ص ٢١٩، «شرح المواهب» للزرقانيّ ٣: ٢٠٢، «كنوز الدقائق» للمناويّ ص ٣٠، «أخبار الدول» للقرمانيّ هامش «الكامل» ١، ص ١٨٥، «كنز العمّال» ٧، ص ١١١ عن الحاكم و ابن النجّار، «تهذيب التهذيب» ١٢، ص ٤٤٣، «الإصابة» ٤، ص ٣٧٨، «الصواعق» ١٠٥، «الإسعاف» ١٧١ عن الطبرانيّ، «ينابيع المودّة» ١٧٣.
[٥]- «الفصول المهمّة» ١٥٠، «نزهة المجالس» ٢، ص ٢٢٨، «نور الأبصار» ص ٤٥.
[٦]- صحاح البخاريّ و مسلم و الترمذيّ، «مسند أحمد» ٤، ص ٣٢٨، «الخصائص» للنسائيّ ص ٣٥، «الإصابة» ٤، ص ٣٧٨.