فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٢٢١
لتقدّمه، و للتخصيص بوقت النوم، و للتقيّة في الرواية [١] ...
قال في «الجواهر»: و أمّا كيفيّته فالمشهور بين الأصحاب شهرة عظيمة بل في «الوسائل» عليه عمل الطائفة أربع و ثلاثون تكبيرة، ثمّ ثلاث و ثلاثون تحميدة، ثمّ ثلاث و ثلاثون تسبيحة، بل لا خلاف أجده في الفتاوي و النصوص عدا خبر «العلل» الّذي ستسمعه، و قيل إنّ رجاله أكثرهم من العامّة. [٢]
و أيضا عنه في أفضليّة تسبيح الزهراء (عليها السلام): الّذي ما عبد اللّه بشيء من التحميد أفضل منه، و لو كان شيء أفضل منه لنحله رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله. [٣] و هو في كلّ يوم في دبر كلّ صلاة أحبّ إلى الصادق (عليه السلام) من صلاة ألف ركعة في كلّ يوم، و لم يلزمه عبد فشقي، و لذا يؤمر الصبيان به كما يؤمرون بالصلاة إذ هو و إن كان مائة باللسان إلّا أنّه ألف في الميزان، و طارد للشيطان، و مرضى الرحمن، و يدفع الثقل الّذي في الآذان، و ما قاله عبد قبل أن يثني رجله من المكتوبة إلّا غفر له و أوجب اللّه له الجنّة، خصوصا الغداة، و خصوصا إذا أتبعه بلا إله إلّا اللّه، و استغفر بعده، و به يندرج العبد في الذاكرين اللّه كثيرا، و يستحقّ ذكر اللّه تعالى له كما وعد بقوله تعالى «فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ». [٤]
و حكي لي عن «مكارم الأخلاق» أنّه روي فيه كون تسبيح الزهراء (عليها السلام) إحدى العلامات الخمس للمؤمن ...
أفضله بمستفيض النقل * * * تسبيحة الزهراء ذات الفضل
و عن البهائيّ: إنّ ذلك (أفضليّة التسبيح) يوجب تخصيص حديث «أفضل الأعمال أحمزها»، اللّهمّ أن يفسّر بأنّ أفضل كلّ نوع من أنواع
[١]- «وسائل الشيعة» الباب ١٠ و ١١ من أبواب التعقيب.
[٢]- «الجواهر» ج ١٠، ص ٣٩٩.
[٣]- «الوسائل» الباب ٩ من أبواب التعقيب.
[٤]- «الجواهر» ج ١٠، ص ٣٩٦.