فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٦٦٥
خير. [١]
٤- و عن الرضا (عليه السلام) أنّه سئل عنها، قال: ولد فاطمة (عليها السلام)، و السابق بالخيرات: الإمام، و المقتصد: العارف بالإمام، و الظالم لنفسه:
الّذي لا يعرف الإمام.
٥- و عنه (عليه السلام): أراد اللّه بذلك العترة الطاهرة، و لو أراد الامّة لكانت بأجمعها في الجنّة لقول اللّه: «فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ»- الآية، ثمّ جمعهم كلّهم في الجنّة فقال: «جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها»- الآية، فصارت الوراثة للعترة الطاهرة لا لغيرهم.
٦- عن الزكيّ (عليه السلام): كلّهم من آل محمّد صلّى اللّه عليه و آله، الظالم لنفسه:
الّذي لا يقرّ بالإمام، و المقتصد: العارف بالإمام، و السابق بالخيرات: الإمام.
٧- عن الباقر (عليه السلام): هي في ولد عليّ و فاطمة (عليهما السلام).
٨- و عنه (عليه السلام): هي لنا خاصّة، أمّا السابق بالخيرات فعليّ بن أبي طالب و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و الشهيد منّا، و أمّا المقتصد فصائم بالنهار و قائم بالليل، و أمّا الظالم لنفسه ففيه ما في الناس و هو مغفور له. [٢]
٩- قال العلّامة الأمينيّ (ره): عن النبيّ الطاهر صلّى اللّه عليه و آله في بضعته الصدّيقة (فاطمة): «إنّ فاطمة أحصنت فرجها فحرّم اللّه ذرّيّتها على النار». أخرجه الحاكم في «المستدرك» ٣ ص ١٥٢ و قال: هذا حديث صحيح الإسناد. و الخطيب في تاريخه ٣ ص ٥٤، و محبّ الدين الطبريّ في «ذخائر العقبى» ص ٤٨ عن أبي تمام في فوائده، و صدر الحفّاظ الكنجيّ الشافعيّ في «الكفاية» ص ٢٢٢ بإسناده عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: «إنّ فاطمة أحصنت فرجها فحرّمها اللّه و ذرّيّتها على النار»، و في ص ٢٢٣ بسند آخر عن ابن مسعود بلفظ حذيفة، و السيوطيّ في «إحياء الميّت» ص ٢٥٧ عن ابن مسعود من طريق البزّار و أبي يعلي و العقيليّ و الطبرانيّ و ابن شاهين،
[١]- «غاية المرام» ص ٣٥٢، و فيه ثمانية عشر حديثا في المسألة.
[٢]- «تفسير الصافي» ذيل الآية.