فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٨٢
١٠- عن الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى [عن أبيه، عن جدّه]، عن عليّ بن موسى، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن عليّ قال: أوصى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله إلى عليّ و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، ثمّ قال في قول اللّه عزّ و جلّ «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» قال: الأئمّة من ولد عليّ و فاطمة (عليهما السلام) إلى أن تقوم الساعة. [١]
١١- و روى ابن خالويه في كتاب «الآل» قال: حدّثني أبو عبد اللّه الحنبليّ قال: [حدّثنا] محمّد بن أحمد بن قضاعة قال: حدّثنا أبو معاذ عبدان بن محمّد قال: حدّثني مولاي أبو محمّد الحسن بن عليّ، عن أبيه عليّ بن محمّد، عن أبيه محمّد بن عليّ، عن أبيه عليّ بن موسى، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن عليّ، عن أبيه عليّ بن الحسين، عن أبيه الحسين بن عليّ، عن أبيه عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: لمّا خلق اللّه آدم و حوّاء تبخترا في الجنّة، فقال آدم لحوّاء: ما خلق اللّه خلقا هو أحسن منّا.
فأوحى اللّه إلى جبرئيل: ائت بعبديّ الفردوس الأعلى. فلمّا دخلا الفردوس نظرا إلى جارية على درنوك من درانيك الجنّة و على رأسها تاج من نور، و في اذنيها قرطان من نور، قد أشرقت الجنان من نور وجهها، فقال آدم: حبيبي جبرئيل! من هذه الجارية الّتي قد أشرقت الجنان من حسن وجهها؟ فقال: هذه فاطمة بنت محمّد نبيّ من ولدك يكون في آخر الزمان. قال: فما هذا التاج الّذي على رأسها؟ قال: بعلها عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) ... قال: فما القرطان اللّذان في اذنيها؟
قال: ولداها الحسن و الحسين. قال آدم: حبيبي! أخلقوا قبلي؟
قال: هم موجودون في غامض علم اللّه قبل أن تخلق بأربعة آلاف سنة. [٢]
[١]- المصدر، ص ١٠٨. و الآية في سورة النساء، ٥٩.
[٢]- «كشف الغمّة» ج ١، ص ٤٥٦.