فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٢٤٠
و ممّا خرج عن صاحب الزمان (عليه السلام) زيادة في هذا الدعاء إلى محمد بن الصلت القمّي:
اللّهمّ ربّ النّور العظيم، و ربّ الكرسيّ الرّفيع، و ربّ البحر المسجور، و منزّل التّوراة و الإنجيل، و ربّ الظّلّ و الحرور، و منزل الزّبور و القرآن و الفرقان العظيم، و ربّ الملائكة المقرّبين و الأنبياء المرسلين، أنت إله من في السّماء و إله من في الأرض، لا إله فيهما غيرك، و أنت جبّار من في السّماء و جبّار من في الأرض، لا جبّار فيهما غيرك، و أنت خالق من في السّماء و خالق من في الأرض، لا خالق فيهما غيرك، و أنت حكم من في السّماء و حكم من في الأرض، لا حكم فيهما غيرك.
اللّهمّ إنّي أسألك بوجهك الكريم، و بنور وجهك المنير و ملكك القديم يا حيّ يا قيّوم، أسألك باسمك الّذي أشرقت به السّماوات و الأرضون، و باسمك الّذي يصلح عليه الأوّلون و الآخرون، يا حيّا قبل كلّ حيّ، و يا حيّا بعد كلّ حيّ، و يا حيّا حين لا حيّ، و يا محيي الموتى، و يا حيّ لا إله إلّا أنت، يا حيّ يا قيّوم، أسألك أن تصلّي على محمّد و آل محمّد، و ارزقني من حيث أحتسب و من حيث لا أحتسب رزقا واسعا حلالا طيّبا، و أن تفرّج عنّي كلّ غمّ و همّ، و أن تعطيني ما أرجو و آمله، إنّك على كلّ شيء قدير. [١]
تعقيبها (عليها السلام) لصلاة الظهر
سبحان ذى العزّ الشامخ المنيف. سبحان ذى الجلال الباذخ العظيم. سبحان ذى الملك الفاخر القديم. و الحمد للّه الّذي بنعمته بلغت ما بلغت من العلم به و العمل له و الرّغبة إليه و الطّاعة لامره. و الحمد للّه الّذي لم يجعلني جاحدا لشيء من كتابه، و لا متحيّرا في شيء من أمره. و الحمد
[١]- «مصباح المتهجّد» ص ١٩٤- ٢٠٢، «البلد الأمين» ص ٥٥.