فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٤٨
ما ساءها. [١]
و عن عليّ (عليه السلام): إنّ اللّه عزّ و جلّ ليغضب لغضب فاطمة، و يرضى لرضاها. [٢]
و عنه (عليه السلام): يا فاطمة إنّ اللّه ليغضب لغضبك، و يرضى لرضاك. [٣]
و إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قال: فاطمة بضعة منّي، فمن أغضبها أغضبني. [٤]
و قال صلّى اللّه عليه (و آله) و سلّم: إنّما فاطمة بضعة منّي، يؤذيني ما آذاها. [٥]
و عنه صلّى اللّه عليه و آله: فإنّما ابنتي بضعة منّي، يريبني ما رابها، و يؤذيني ما آذاها. [٦]
و عنه صلّى اللّه عليه و آله: إنّ فاطمة بنت محمّد مضغة منّي. [٧]
و عنه صلّى اللّه عليه و آله: «إنّما فاطمة بضعة منّي، يؤذيني ما آذاها، و ينصبني ما أنصبها». هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم- يخرجاه. [٨]
و عنه صلّى اللّه عليه و آله: إنّما فاطمة مضغة منّي، فمن آذاها فقد آذاني. [٩]
و عنه صلّى اللّه عليه و آله: فاطمة بضعة منّي، يسعفني ما أسعفها. [١٠]
و عنه صلّى اللّه عليه و آله: فاطمة شجنة منّي، يبسطني ما يبسطها، و يقبضني ما يقبضها. [١١]
[١]- «الطبقات» لابن سعد، ط بيروت، ج ٨، ص ٢٦٢.
٢ و ٣- «كنز العمّال» ج ١٢، ص ١١١. «مجمع الزوائد» ج ٩، ص ٢٠٣.
٤- «صحيح البخاريّ» الجزء ٥، ص ٢٦، ط محمّد على صبيح و أولاده بمصر، باب الفضائل.
٥- ٧- «صحيح مسلم» الجزء ٧، ص ١٤١ و ١٤٢، باب الفضائل. و راينى الأمر و أرابني إذا رأيت منه ما تكره.
٨ و ٩- «مستدرك الصحيحين» ج ٣، ص ١٥٩.
١٠ و ١١- «كنز العمّال» ج ١٢، ص ١١١. و الإسعاف: القرب و الإعانة و قضاء الحاجة،