فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٢٣٠
لي كلّ الأمر، يا أرحم الرّاحمين.
دعاء لدفع الحمّى
٣- قال سلمان- رضي اللّه عنه- في حديث طويل: قلت: علّميني الكلام يا سيّدتي، فقالت: إن سرّك أن لا يمسّك أذي الحمّى ما عشت في دار الدنيا فواظب عليه. ثمّ قال سلمان: علّمتني هذا الحرز فقالت:
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم، بسم اللّه النّور، بسم اللّه نور النّور، بسم اللّه نور على نور، بسم اللّه الّذي هو مدبّر الأمور، بسم اللّه الّذي خلق النّور من النّور، الحمد للّه الّذي خلق النّور من النّور، و أنزل النّور على الطّور، في كتاب مسطور، في رقّ منشور، بقدر مقدور، على نبيّ محبور. الحمد للّه الّذي هو بالعزّ مذكور، و بالفخر مشهور، و على السّرّاء و الضّرّاء مشكور، و صلّى اللّه على سيّدنا محمّد و آله الطّاهرين. [١]
دعاؤها للمهمّات
٤- عن الحسن بن عليّ، عن امّه فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قالت: قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: يا فاطمة أ لا اعلّمك دعاء لا يدعو فيه أحد إلّا استجيب له، و لا يحيك [٢] في صاحبه سمّ و لا سحر، و لا يعرض له شيطان بسوء، و لا تردّ له دعوة، و تقضى حوائجه الّتي يرغب فيها إلى اللّه تعالى كلّها عاجلها و آجلها؟ قلت: أجل، يا أبت، هذا و اللّه أحبّ إليّ من الدنيا و ما فيها. قال: تقولين:
«يا اللّه، يا أعزّ مذكور و أقدمه قدما في العزّة و الجبروت. يا اللّه، يا رحيم كلّ مسترحم، و مفزع كلّ ملهوف، يا اللّه، يا راحم كلّ حزين يشكو بثّه
[١]- «البحار» ج ٤٣، ص ٦٧- ٦٨.
[٢]- أي لا يؤثّر و لا بعمل.