فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٢٢٧
(عليها السلام)، و أمّا أهل الكوفة فإنّهم يعرفونها بصلاة فاطمة (عليها السلام). [١]
عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: من توضّأ و أسبغ الوضوء و افتتح الصلاة فصلّى أربع ركعات يفصل بينهنّ بتسليمة، يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب و قل هو اللّه أحد خمسين مرّة، انفتل حين ينفتل و ليس بينه و بين اللّه عزّ و جلّ ذنب إلّا غفره له. [٢]
عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: سمعت يقول: من صلّى أربع ركعات بمائتي مرّة قل هو اللّه أحد، في كلّ ركعة خمسين مرّة، لم ينفتل و بينه و بين اللّه عزّ و جلّ ذنب إلّا غفر له. [٣]
و قال السيّد ابن طاوس (ره): روي عن سيّدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أنّه قال لأمير المؤمنين و لابنته فاطمة (عليهما السلام): إنّني اريد أن أخصّكما بشيء من الخير ممّا علّمني اللّه عزّ و جلّ و أطلعني اللّه عليه، فاحتفظوا به. قال: نعم يا رسول اللّه فما هو؟ قال: يصلّي أحدكما ركعتين، تقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب و آية الكرسيّ ثلاث مرّات، و قل هو اللّه أحد ثلاث مرّات، و آخر الحشر ثلاث مرّات من قوله «لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ» إلى آخره، فإذا جلس فليتشهّد و ليثن على اللّه عزّ و جلّ و ليصلّ على النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و ليدع للمؤمنين و المؤمنات، ثم يدعو على أثر ذلك فيقول:
«اللّهمّ إنّي أسألك بحقّ كلّ اسم هو لك، يحقّ عليك فيه إجابة الدّعاء إذا دعيت به، و أسألك بحقّ كلّ ذي حقّ عليك، و أسألك بحقّك على جميع ما هو دونك أن تفعل بي كذا و كذا. [٤]
[١]- «من لا يحضره الفقيه» ج ١، ص ٥٦٤.
٢ و ٣- «وسائل الشيعة» ج ٥، ص ٢٤٣- ٢٤٤، باب استحباب صلاة فاطمة (عليها السلام) و كيفيّتها.
٤- «جمال الاسبوع» ص ١٢٧- ١٢٨.