فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٤٥
و أسكنه ناره، و لا يحبّنا إلّا من طاب مولده. [١]
في ركوبها يوم القيامة
١٦- عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: يبعث اللّه الأنبياء يوم القيامة على الدوابّ، و يبعث صالحا على ناقته كيما يوافي بالمؤمنين من أصحابه المحشر، و تبعث فاطمة، و الحسن و الحسين (عليهم السلام) على ناقتين من نوق الجنّة، و عليّ بن أبي طالب على ناقتي، و أنا على البراق، و يبعث بلالا على ناقته فينادي بالأذان- الحديث. [٢]
في تكلّمها في بطن أمّها
١٧- عن بعض الرواة الكرام: إنّ خديجة الكبرى- رضي اللّه عنها- تمنّت يوما من الأيّام على سيّد الأنام أن تنظر إلى بعض فاكهة دار السّلام، فأتى جبرئيل إلى المفضّل على الكونين من الجنّة بتفّاحتين و قال: يا محمّد، يقول لك من جعل لكلّ شيء قدرا: كل واحدة و أطعم الأخرى لخديجة الكبرى، فاغشها، فإنّي خالق منكما فاطمة الزهراء.
ففعل المختار ما أشار به الأمين و أمر. فلمّا سأله الكفّار أن يريهم انشقاق القمر- و قد بان لخديجة حملها بفاطمة و ظهر- قالت خديجة: وا خيبة من كذّب محمّدا و هو خير رسول و نبيّ! فنادت فاطمة من بطنها: يا امّاه لا تحزني و لا ترهبي فإنّ اللّه مع أبي- الخبر. [٣]
في كونها تحت قبّة العرش
١٨- قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: أنا و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين يوم القيامة في قبّة تحت العرش.
[١]- «تأويل الآيات» ج ٢، ص ٥٠٩.
[٢]- «كنز العمّال» ج ٦، ص ١٩٣، كما في «فضائل الخمسة» ج ٣، ص ١٦٣.
[٣]- «روض الفائق» للعلّامة الشيخ شعيب الحريفش، مطبعة المصطفى البابي الحلبي، ص ٢٥٥ و هذا الاشتراك مع ابنها الحسين (عليه السلام) حيث يكلّمها فى بطنها.