فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٤٣٦
لفت نظر:
نحن لا نناقش فيما نجده من المخازي في أحاديث الباب كأصل التنازع المزعوم بين عليّ و العبّاس، و ما جاء في لفظ مسلم في صحيحه من قول العبّاس لعمر: يا أمير المؤمنين! اقض ببني و بين هذا الكاذب الآثم الغادر الخائن.
أ هكذا كان العبّاس يقذف سيّد العترة الطاهر المطهّر بهذا السباب المقذع و بين يديه آية التطهير و غيرها ممّا نزل في عليّ أمير المؤمنين في آي الكتاب العزيز؟ فما العبّاس و ما خطره عندئذ؟ و بما ذا يحكم عليه أخذا بقول النبيّ الطاهر: «من سبّ عليا فقد سبّني، و من سبّني فقد سبّ اللّه، و من سبّ اللّه كبّه اللّه على منخريه في النار؟»
لاها اللّه، نحن نحاشي العبّاس عن هذه النسب المخزية، و نرى القوم راقهم سبّ مولانا أمير المؤمنين فنحتوا هذه الأحاديث و جعلوها للنيل منه قنطرة و معذرة، و اللّه يعلم ما تكنّ صدورهم و ما يعلنون. و إلى اللّه المشتكى.
٢- أقطع مروان بن الحكم فدكا في أيّام عثمان بن عفّان كما في سنن البيهقيّ ٦: ٣٠١ و ما كان إلّا بأمر من الخليفة.
٣- لمّا ولي معاوية بن أبي سفيان الأمر أقطع مروان بن الحكم ثلث الفدك، و أقطع عمرو بن عثمان بن عفّان ثلثها، و أقطع يزيد بن معاوية ثلثها، و ذلك بعد موت الحسن بن عليّ، فلم يزالوا يتداولونها حتّى خلصت لمروان بن الحكم أيّام خلافته، فوهبها لعبد العزيز ابنه، فوهبها عبد العزيز لابنه عمر بن عبد العزيز.
٤- و لمّا ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة خطب فقال: إنّ فدك كانت ممّا أفاء اللّه على رسوله و لم يوجف المسلمون عليه بخيل و لا ركاب، فسألته إيّاها فاطمة فقال: ما كان لك أن تسأليني و ما كان لي أن أعطيك، فكان يضع ما يأتيه منها في أبناء السبيل، ثمّ ولي أبو بكر و عمر و عثمان و عليّ فوضعوا ذلك بحيث وضعه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، ثمّ ولي معاوية فأقطعها مروان بن الحكم فوهبها مروان لأبي و لعبد الملك، فصارت لي و للوليد و سليمان، فلمّا ولي الوليد سألته حصّته منها فوهبها