رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٥٢٣ - فهرس الأشعار
و بعدها صلّوا على المصطفى* * * و صنوه حيدر الأصلع ٢٢٩
يا امّ عمرو جزاك اللّه مكرمة* * * ردّي عليّ فؤادي أينما كانا ٢٣٠
و نجم إذ قال الإله بعزمه* * * قم يا محمّد بالولاية فاخطب ٢٣٣
و لقد عجبت لقائل لي مرّة* * * علامة فهم من الفقهاء ٢٥٠
سمّتك امّك سيّدا صدقت به* * * أنت الموفّق سيّد الشعراء ٢٥٠
ما أنت حين تخصّ آل محمّد* * * بالمدح منك و شاعر بسواء ٢٥٠
مدح الملوك ذوي الغنا لعطائهم* * * و المدح منك لهم بغير عطاء ٢٥٠
فابشر فإنّك فايز في حبّهم* * * لو قد وردت عليهم بجزاء ٢٥٠
ما يعدل الدّنيا جميعا كلّها* * * من حوض أحمد شربة من ماء ٢٥٠
غسل شقيق البلخي عنه و ما* * * عاين منه و ما الذي كان أبصر ٢٨٥
إذا أبصرتك العين من غير ريبة* * * و عارض فيك الشكّ أثبتك القلب ٢٩١
و لو أنّ ركبا يمّموك لقادهم* * * نسمّيك حتّى يستدلّ بك الركب ٢٩١
جعلتك حسبي في اموري كلّها* * * و ما خاب من أضحى و أنت له حسب ٢٩١
عجبت لمصقول علاك فريدة* * * يوم الهياج و قد علاك غبار ٢٩٢
و لا سهم نفذتك دون حرائر* * * يدعون جدّك و الدموع غزار ٢٩٢
الّا تفضضت السهام و عاقها* * * عن جسمك الإجلال و الإكبار ٢٩٣
زعمت سخينة أن ستغلب ربّها* * * فليطلبن مغالب الغلّاب ٣٠٨
لم تخل أعمالنا الآتي نرم بها* * * إحدى ثلاث خصال حين تبديها ٣٠٩
اما تفرّد بارينا بصنعتها* * * فيسقط اللوم عنها حين نأتيها ٣٠٩
أو كان يشركنا فينا فيلحقه* * * ما كان يلحقنا من لايم فيها ٣١٠
أو لم يكن لإلهى في جنايتها ذنب* * * فما الذنب إلّا ذنب جانيها ٣١٠
سقيا لطوس من أضحى بها قطنا* * * من عترة المصطفى أبقى لنا حزنا ٣٣٨
يا حار همدان من يمت يرني* * * من مؤمن أو منافق قبلا ٣٤٦
متى آته يوما لأطلب حاجة* * * رجعت إلى أهلي و وجهي بمائه ٣٥٧
إذا كان دوني من بليت بجهله* * * أبيت لنفسي أن تقابل بالجهل ٣٥٨
و إن كان مثلي في محلّي من النهىّ* * * أخذت بحلمي كي أجلّ عن المثل ٣٥٨
و إن كنت أدنى منه في الفضل و الحجى* * * عرفت له حقّ التقدّم و الفضل ٣٥٨
إنّي ليهجرني الصديق بحبّنا* * * فأراه أنّ لهجره أسبابا ٣٥٩
و أراه إن عاتبته أغريته* * * و أرى له ترك العتاب عتابا ٣٥٩