رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٥١١ - الفصل الثالث في نوادر أحواله
اللّه عزّ و جلّ [١].
و قال الشيخ الكفعمي: توفّى (عليه السّلام) أوّل يوم من ربيع الأوّل، سمّه المعتمد لعنه اللّه تعالى و كان من مولده إلى وقت مضيّه تسع و عشرون سنة [٢].
و قد تمّ هنا المجلّد الثاني من كتاب رياض الأبرار في مناقب الأئمّة الأطهار (سلام اللّه عليهم) و المرجوّ من اللّه سبحانه أن تشفعهم في مؤلّفه كاتب هذه الكلمات، و كان الفراغ يوم الأحد تاسع عشر ربيع الأوّل من شهور السنة التاسعة بعد المائة و الألف في محروسة دار السلطنة اصفهان حفظت من طوارق الزمان زمن دولة السلطان المؤيّد الشاه سلطان حسين زاد اللّه سبحانه في عمره و ملكه و أجرى في بحار التأييد فلكه، و الحمد للّه و صلّى اللّه على محمّد و آله الطاهرين.
فرغت من كتابته يوم الثلاثاء ثالث شهر ذي حجّة الحرام من شهور سنة الثالثة و العشرين بعد المائة و الألف من الهجرة النبوية المحمّدية على مهاجرها ألف من الثناء و التحية، و أنا المحتاج إلى رحمة اللّه الغنيّ ابن عنايت اللّه القاضي محمّد تقي.
[١]- كمال الدين: ٤٠٨ ح ٦، و بحار الأنوار: ٥٠/ ٣٣٤ ح ٦، و المحاسن: ١/ ١٤.
[٢]- الأنوار البهية: ٣٢٢، و بحار الأنوار: ٥٠/ ٣٣٥.