رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٥٠ - ما يفعله مع عبيده
الفطر أعتقهم و استبدل سواهم في الحول الثاني، و هكذا حتّى لحق باللّه تعالى.
و لقدن كان يشتري السودان و ما به إليهم من حاجة يأتي بهم عرفات فيسدّ بهم تلك الفرج و الخلال فإذا أفاض أعتقهم و أجاز لهم [١].
و في الكافي عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: كانت لعليّ بن الحسين (صلوات اللّه عليه) و سائد [٢] و أنماط [٣] فيها تمثايل يجلس عليها [٤].
أقول: جلوسه عليها استهانة بها و هو الذي رفع الكراهة أو خفقها.
و فيه أيضا عن الزهري قال: قال عليّ بن الحسين: لو مات من بين المشرق و المغرب لما استوحشت بعد أن يكون القرآن معي و كان إذا قرىء مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ يكرّرها حتّى كاد أن يموت [٥].
و كان يقول في مناجاته: يا سيّدي تعذّبني و حبّك في قلبي أما و عزّتك لئن فعلت لتجمعنّ بيني و بين قوم طال ما عاديتهم فيك [٦].
و في دعوات الراوندي عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: كان عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) يلبس الصوف و أغلظ ثيابه إذا قام إلى الصلاة و كان إذا صلّى برز إلى موضع خشن فيصلّي فيه و يسجد على الأرض [٧].
[١]- إقبال الأعمال: ١/ ٤٤٤، و بحار الأنوار: ٤٦/ ١٠٤.
[٢]- و سد المخدّة.
[٣]- نمط ضرب من البسط و جمعه أنماط.
[٤]- الكافي: ٦/ ٤٧٧ ح ٤، و وسائل الشيعة: ٥/ ٣٠٩ ح ٤.
[٥]- الكافي: ٢/ ٦٠٢ ح ١٣، و بحار الأنوار: ٤٦/ ١٠٧ ح ١٠١.
[٦]- الكافي: ٢/ ٥٨٠ ح ١٠، و بحار الأنوار: ٨٦/ ٢٩٧.
[٧]- دعوات الراوندي: ٣٢.