رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٤٠٦ - الفصل الرابع في أحوال أزواجه و أولاده و عشائره و مدائحه و أحوال أهل زمانه و مناظراتهم و أخبار آبائه
و الممضات من قولهم امضه الجرح أي أوجعه يعني لا أبلغ كنه صفاتي أن أصف أنّها بلغت منّي أي مبلغ من الحزن.
و لوعة الحبّ حرقته، و ازدار افتعل من الزيارة، و شاقني حبّها أهاجني يعني إنّي أخاف من زيارتهم أن لا أصبر عند رؤية مصارعهم فيورث جزعي و تحول جسمي.
و العقر بالضم و الفتح محلّة القوم و وسط الدار و أصلها أي ليس لهم دار و ساحة تأتي الناس حجراتها.
و قوله: مدينين أي مقيمين أيضا أي مهزولين أو مجرّدين.
و العقبان جمع العقاب و الرخمات جمع الرخمة أي لا يزور قبورهم سوى هذه الطيور.
و اللاء و الشدّة أي لا يجاورهم لاواء السنين لسرعة فراقهم الدّنيا. و رجل مغوار كثير الغارات و غارهم اللّه بخير أصابهم بخصب و مطر.
و قوله: لم تزره المذنبات أي لم تقربه إلّا المطهّرات من الذنوب، و المسعر بكسر (الميم) الخشب الذي تسعر به النار و منه قيل للرجل إنّه مسعر حرب أي تحمى به الحرب.
و النوكى الحمقى. و قوله: ملامك بالنصب أي كفّ عنّي ملامك. و قوله: عناة أي أسارى أي كانوا معدين مرجوّين لفكّ الأسارى و حمل الديات عن القوم.
قوله: قصيّ الرحم، أي أحبّ من كان بعيدا من جهة الرحم إذا كان محبّا لكم و اهجر زوجتي و بناتي إذا كنّ مخالفات لكم.
و قوله: حبيكم، أي حبّي إيّاكم، و المواطاة المطاوعة المثافقة و هملت عينه فاضت.
و الجوى: الحرقة، و شدّة الوجد من عشق أو حزن، و البلقع الأرض الخالية.
و ربّة الحجلات المربوبة فيها و فلان آمن في سربه أي في نفسه و فلان واسع السرب أي رخي البال.
و قوله: إذا وتروا البيت، معناه إذا قتل منهم قتيل و أرادوا الأخذ بدمه مدّوا أيديا ممنوعات عن أخذ الثأر لعدم تمكّنهم منه، و قيل: منقبضات عن أوتار الملاهي فيكون وصف أيديهم بالطهارة.
قوله: غير بتات، أي غير منقطع و يقال: ارتاح اللّه لفلان أي رحمه و يقال: باء بغضب