درر الفوائد في شرح الفرائد - المدني التبريزي، السيد يوسف - الصفحة ٤١٢ - فى نقل كلام الوحيد البهبهانى ره
[فى نقل كلام الوحيد البهبهانى ره]
(و ممن يظهر منه) دخول العدميات فى محل الخلاف الوحيد البهبهانى فيما تقدم منه بل لعله صريح فى ذلك بملاحظة ما ذكره قبل ذلك فى تقسيم الاستصحاب و اصرح من ذلك فى عموم محل النزاع استدلال النافين فى كتب الخاصة و العامة بانه لو كان الاستصحاب معتبرا لزم ترجيح بينة النافى لاعتضاده بالاستصحاب و استدلال المثبتين كما فى المنية بانه لو لم يعتبر الاستصحاب لانسد باب استنباط الاحكام من الادلة لتطرق احتمالات فيها لا يندفع إلّا بالاستصحاب (و ممن) انكر الاستصحاب فى العدميات صاحب المدارك حيث انكر اعتبار استصحاب عدم التذكية الذى تمسك به الاكثر لنجاسة الجلد المطروح.
(اقول) ممن يظهر منه دخول العدميات فى محل الخلاف الوحيد البهبهانى فيما تقدم منه بل لعله صريح فى ذلك بملاحظة ما ذكره قبل ذلك فى تقسيم الاستصحاب لانه قسّم الاستصحاب قبل الكلام المذكور الى اقسام عديدة منها التقسيم باعتبار كون المستصحب وجوديا و عدميا فنسب انكار اعتباره مطلقا بعده الى جماعة.
(و اصرح من ذلك) فى عموم محل النزاع استدلال النافين فى كتب الخاصة و العامة لحجية الاستصحاب بانه لو كان الاستصحاب معتبرا لزم ترجيح بينة النافى و ذلك لاعتضاد قول النافى غالبا بالاستصحاب و منه استصحاب البراءة الاصلية عندهم و استدلال المثبتين كما فى المنية بانه لو لم يعتبر الاستصحاب لانسد باب استنباط الاحكام من الادلة لتطرق احتمالات فيها لا يندفع إلّا بالاستصحاب كاحتمال القرينة و السهو و النسيان و غيرها فلا بد من رفعها بالاستصحاب العدمى
(و ممن يظهر منه ذلك) الشهيد ره فى الذكرى حيث ذكر للاستصحاب اقساما و عدّ منها استصحاب ابقاء ما كان على ما كان ثم قال و مثاله ان