تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٤٦٦ - سورة الزّمر
«صعق» : مات بحال هائلة «إِلاََّ مَنْ شََاءَ اَللََّهُ» : هم الملائكة الأربعة. و قيل:
هم الشّهداء. «أُخْرىََ» أي: نفخة أخرى. و يحتمل النّصب على قراءة من قرأ «نفخة واحدة» [١] .
و حذفت نفخة لدلالة أخرى عليها، و لكونها معلومة بذكرها فى غير مكان. «يَنْظُرُونَ» :
يقلبون [٢] أبصارهم فى الجهات نظر المبهوت [٣] إذا عراه خطب. و قيل: ينتظرون ما يفعل بهم. و يجوز أن يكون القيام بمعنى الوقوف و الجمود فى مكان، لتحيّرهم. قد استعار-سبحانه-النّور للحقّ و القرآن و البرهان فى مواضع من كتابه، و هذا من ذاك [٤] .
و المعنى: « [٥] أَشْرَقَتِ اَلْأَرْضُ» بما يقيمه فيها من الحقّ و العدل. و «اَلْكِتََابُ» : صحائف الأعمال [٦] ، و هو اسم الجنس. } «زُمَراً» : أفواجا متفرّقة بعضها فى إثر بعض. «قََالُوا بَلىََ» أتانا الرّسل، و تلوا علينا الآيات و الحجج.
[١]سورة الحاقّة/١٣.
[٢]هـ: يقلّبون (بالتشديد) .
[٣]د: البهوت.
[٤]ب: ذلك.
[٥]ب: +و.
[٦]الف: -الأعمال.