تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢١٤ - سورة القصص
لا غير. «يَأْتَمِرُونَ» : يتشاورون بسببك. يقال: تآمر [١] القوم و ائتمروا. و «لَكَ» [٢] ليس بصلة «للنّاصحين» بل هو بيان. } «فَخَرَجَ» موسى من مصر «يَتَرَقَّبُ» التّعرّض له فى الطّريق، أو [٣] أن يلحق، «قََالَ رَبِّ نَجِّنِي من فرعون و قومه.
«تَوَجَّهَ تِلْقََاءَ مَدْيَنَ» : صرف وجهه نحوها، و هى قرية [٤] شعيب. و عن ابن عبّاس: خرج و ليس له علم بالطّريق إلاّ حسن ظنّه بربّه. و «سَوََاءَ اَلسَّبِيلِ» : وسطه.
و قيل: خرج حافيا [٥] لا يعيش إلاّ بورق الشّجر. } «وَ لَمََّا وَرَدَ مََاءَ مَدْيَنَ» الّذى يسقون منه، و كان بئرا. و وروده: مجيئه و الوصول إليه. «وَجَدَ» فوق شفيره و مستقاه «أُمَّةً» : جماعة كثيرة العدد [٦] من أنسا مختلفين. «وَ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ» أي فى [٧] مكان أسفل من مكانهم
[١]الف: تا آمر. ب، هـ: نأمّر. و الصّحيح-كما فى الكشاف-ما فى المتن.
[٢]الف: لكن.
[٣]هـ: و.
[٤]الف: ذريّة.
[٥]ب، ج: خائفا.
[٦]الف: -كثيرة العدد.
[٧]هكذا فى نسخة الف. و سائر النسخ: -فى.