تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢٧١ - سورة الحجر
و يهتدى به، و ١ «أَصْحََابُ اَلْحِجْرِ [٢] » : ثمود، و الحجر: واديهم و هو بين المدينة و الشّام.
«آمِنِينَ» من أن تنهدم [٣] بيوتهم و من نقب اللّصوص لوثاقتها و استحكامها، أو آمنين من عذاب اللّه، يحسبون أنّ الجبال تحميهم [٤] منه. } «فَمََا أَغْنىََ عَنْهُمْ» : فما دفع عنهم العذاب «مََا كََانُوا يكسبونـ» ه من البناء الوثيق و المال و العدد. } «إِلاََّ بِالْحَقِّ» أي إلاّ خلقا ملتبسا بالحقّ و الحكمة و الثّواب لا باطلا و عبثا، أو بسبب [٥] العدل و الإنصاف يوم الجزاء على الأعمال، «وَ إِنَّ اَلسََّاعَةَ لَآتِيَةٌ» فينتقم اللّه لك فيها من أعدائك و يجازيك و إيّاهم و جميع الخلائق على أعمالهم، «فَاصْفَحِ» ، أي فأعرض عنهم و احتمل ما تلقى منهم إعراضا جميلا بحلم و إغضاء. } «إِنَّ رَبَّكَ هُوَ اَلْخَلاََّقُ» : الّذى خلقك و خلقهم، «اَلْعَلِيمُ» بحالك و حالهم.
«سَبْعاً» أي سبع آيات و هى الفاتحة، أو سبع سور و هى السّبع الطّول [٦] ، و السّابعة الأنفال [٧] و براءة لأنّهما فى حكم [٨] سورة واحدة و لذلك لم يفصل بينهما بـ «بسم الله الرحمن الرحيم»
[١]ج: -و.
[٢]ألف: -الحجر.
[٣]ب، ج: ينهدم.
[٤]ب، ج: يحميهم.
[٥]ب، ج: لسبب.
[٦]ب، ج، هـ الطّوال، د: الطّوّال. و الصّحيح ما فى المتن كما فى نسخة الف (راجع الصّحاح و القاموس و النّهاية و غيرها) .
[٧]ب، ج: أنفال.
[٨]ج: -حكم.