تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ١٩٢ - سورة يوسف
٦- قرأ الصّادق-عليه السّلام-: « و سبع سنابل ... يأكلن ما قرّبتم لهنّ » ، [١] لمّا دنا فرج يوسف من الحبس رأى الملك و هو الرّيان بن الوليد رؤيا هالته: رأى «سَبْعَ بَقَرََاتٍ سِمََانٍ» خرجن من نهر يابس و «سَبْعَ» بقرات «عِجََافٌ» ، فأكلت العجاف السّمان، «وَ» رأى «سَبْعَ سُنْبُلاََتٍ خُضْرٍ» قد انعقد حبّها، «وَ» سبعا «أُخَرَ [٢] يََابِسََاتٍ» قد استحصدت، فالتوت اليابسات على الخضر حتّى غلبن عليها، فجمع الأشراف و الكهّان و قصّ رؤياه عليهم، «و قال... أَفْتُونِي فِي رُءْيََايَ» أي عبّروا ما رأيت فى منامى، «إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيََا تَعْبُرُونَ» أي إن كنتم تنتدبون [٣] لعبارة [٤] الرّؤيا، و حقيقة [٥] عبرت الرّؤيا: ذكرت عاقبتها، كما تقول: عبرت النّهر: إذا قطعته حتّى تبلغ آخر عرضه، و أمّا اللاّم فى قوله:
«لِلرُّءْيََا» إمّا أن تكون [٦] للبيان كقوله: «وَ كََانُوا فِيهِ مِنَ اَلزََّاهِدِينَ» [٧] ، و إمّا أن تدخل [٨] لأنّ
[١]ب: +و.
[٢]ب: اخر.
[٣]و فى الصّحاح: ندبه لأمر فانتدب له أي دعاه له فأجاب.
[٤]ب، ج: بعبارة.
[٥]ب: حقيقته.
[٦]ألف، هـ: تكون، ب، ج، د: يكون.
[٧]آية ١٩.
[٨]ب، ج: يدخل، ألف: تدخل.