تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ١٦١ - سورة هود
السّماء نضدا معدّا للعذاب، و قيل: أرسل بعضه فى أثر بعض متتابعا. } «مُسَوَّمَةً» : معلمة [١] للعذاب، «وَ مََا هِيَ مِنَ» كلّ ظالم «بِبَعِيدٍ» ، و فيه وعيد لكفّار قريش.
«إِنِّي أَرََاكُمْ بِخَيْرٍ» أي برخص من السّعر و ثروة و سعة [٢] تغنيكم عن [٣] التّطفيف، أو أريكم بخير و نعمة من اللّه فلا تزيلوه عنكم بما أنتم عليه، «يَوْمٍ مُحِيطٍ» : مهلك من قوله:
«وَ أُحِيطَ بِثَمَرِهِ» [٤] ، و أصله من إحاطة العدوّ، وصف اليوم به لأنّ الزّمان يشتمل على ما يحدث فيه. و البخس: النّقص و الهضم، } «وَ لاََ تَعْثَوْا فِي اَلْأَرْضِ مُفْسِدِينَ» : نهى عن السّرقة و الغارة و قطع السّبيل. } «بَقِيَّتُ اَللََّهِ» : ما يبقى لكم من الحلال بعد التّنزّه عمّا هو حرام [٥] عليكم «خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ» أي بشرط الإيمان لظهور فائدتها مع الإيمان من حصول الثّواب مع النّجاة من العقاب، أو يريد إن كنتم مصدّقين لى فى نصيحتى لكم، «وَ مََا أَنَا
[١]هـ: معلّمة.
[٢]ب، ج: و وسعة.
[٣]ب، ج: من. ٤-. ١٨/٤٢.
[٥]د: -حرام.