تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٣٩٢ - سورة مريم
أي «قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تحت» قدميـ «ك» نهرا تشربين منه و تتطهّرين [١] و قيل: السّرىّ:
الشّريف الرّفيع من السّرو يعنى عيسى [٢] و عن الحسن: كان و اللّه عبدا سريّا.
أي [٣] و اجذبى «إِلَيْكِ بِجِذْعِ اَلنَّخْلَةِ» ، [٤] قرئ: «تُسََاقِطْ» بالتّاء و الياء و التّشديد.
و الأصل تتساقط و يتساقط فأدغم، و تساقط بطرح التّاء الثّانية و تساقط بضمّ التّاء و كسر القاف و التّاء لـ «لنخلة» و الياء لـ «جذع» ، و [٥] «رُطَباً» تمييز أو مفعول على حسب القراءة و الباء فى «بِجِذْعِ اَلنَّخْلَةِ» مزيدة للتّأكيد كما فى قوله: «وَ لاََ تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ» [٦] أو على معنى افعلي الهزّ به، و «الجنىّ» : المجنىّ، من جنيت الثّمرة. } «فَكُلِي» يا مريم من هذا الرّطب «وَ اِشْرَبِي» من ماء السّرىّ و قد جمعنا [٧] لك فى السّرىّ و الرّطب فائدتين:
[١]
قتجاور نبتها (راجع شرح شواهد الكشّاف للأفندى ص ٥٣١ ط مصر و شرح المعلّقات السّبع للقاضى أبى عبد اللّه الحسين بن أحمد الزّوزنى ط تهران ١٢٧٣ هـ و المعلّقات العشر لأحمد بن الأمين ص ٩٦-١٠٠ ط مصر ١٩٥٩ م و اللّسان مادّة «عرض» (الصّحاح مادة «رجم» ) .
[١]هـ: +منه.
[٢]ب، ج، هـ: +عليه السّلام.
[٣]هـ: -أي.
[٤]ب، ج: +و.
[٥]ب، ج: -و. ٦-. ٢/١٩٥.
[٧]ب، ج: جعلنا.