تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٣٧٧ - سورة الكهف
و قيل: كتب علم مدفونة، و قيل: لوح من ذهب مكتوب فيه: عجبا لمن يؤمن بالقدر كيف يحزن، عجبا لمن أيقن بالرّزق كيف يتعب، عجبا لمن أيقن بالموت كيف يفرح، عجبا لمن يؤمن بالحساب كيف يغفل، عجبا لمن رأى الدّنيا و تقلّبها بأهلها كيف يطمئنّ إليها لا إله إلاّ اللّه محمّد رسول اللّه-صلّى اللّه عليه و آله-. ٦- الصّادق-عليه السّلام -: إنّه كان بينهما و بين ذلك الأب الصّالح سبعة آباء ، «رَحْمَةً» مفعول له أو مصدر منصوب بـ «أراد ربك» لأنّه فى معنى رحمهما، «و ما فعلت» [١] ما رأيت «عَنْ أَمْرِي» أي عن اجتهادي و رأيى و إنّما فعلته بأمر اللّه، ١- و فى قراءة علىّ-عليه السّلام -: «و [٢] ما فعلته يا موسى عن أمرى» .
«ذو القرنين» هو الإسكندر الّذى ملك الدّنيا، و قيل: ملك الدّنيا مؤمنان:
ذو القرنين و سليمان، و كافران: نمرود و بخت نصّر. و اختلف فيه فقيل: كان [٣] عبدا صالحا أعطاه اللّه [٤] العلم و الحكمة و ملّكة الأرض، و قيل: كان نبيّا فتح اللّه على يديه الأرض، ١- و عن علىّ-عليه السّلام -: كان عبدا صالحا ضرب على قرنه الأيمن فى طاعة اللّه فمات ثمّ بعثه اللّه [٥] فضرب على قرنه الأيسر فمات فبعثه اللّه فسمّى ذا [٦] القرنين و فيكم
[١]ب، ج: ما فعلته.
[٢]ب، ج: -و.
[٣]ج: -كان
[٤]هـ: -اللّه.
[٥]ألف: -اللّه.
[٦]ب، ج: ذو.