تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢٩٤ - سورة النّحل
على العكس من هذه الصّفة. } «مَثَلُ اَلسَّوْءِ» : أي صفة السّوء، و [١] هى الحاجة إلى الولد أو صفة النّقص من الجهل و العجز، «وَ لِلََّهِ اَلْمَثَلُ اَلْأَعْلىََ» و هو صفات الإلهيّة و الغنى عن الصّاحبة و الولد و النّزاهة عن صفات المخلوقين.
«بِظُلْمِهِمْ» أي بكفرهم و معاصيهم، «عَلَيْهََا» أي على الأرض، أي لأهلك الدّوابّ كلّها بشؤم ظلم الظّالمين، و قيل: «ما ترك من دابّة» ظالمة تدبّ عليها، و عن ابن [٢] عبّاس: من مشرك. } «وَ يَجْعَلُونَ لِلََّهِ مََا يَكْرَهُونَ» لأنفسهم من البنات و من شركاء فى رياستهم و من الاستخفاف برسولهم [٣] ، و يجعلون له أرذل أموالهم و لأصنامهم أكرمها [٤] ، «وَ تَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ» مع ذلك «اَلْكَذِبَ» ، و «أَنَّ لَهُمُ اَلْحُسْنىََ» بدل من «اَلْكَذِبَ» ، و [٥] هو قول قريش: لنا البنون، أو هو قولهم: إن كان ما يقوله محمّد-صلّى اللّه عليه و آله- حقّا فإنّ لنا الجنّة، «مُفْرَطُونَ» قرئ مفتوح الرّاء و مكسورها، و بالتّخفيف و التّشديد، و المفتوح [٦] بمعنى: مقدّمون إلى النّار [٧] معجّلون إليها، من أفرطت فلانا و فرّطته فى طلب
[١]د: -و.
[٢]هـ: بن.
[٣]ب، ج: برسلهم.
[٤]هـ: أكرمهم.
[٥]ب، ج: او.
[٦]هـ و الكشّاف: فالمفتوح.
[٧]ب، ج: +و. ـ