تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ١٩١ - سورة يوسف
وَ أَصْحََابُ اَلْجَنَّةِ» [١] ، «أَ أَرْبََابٌ مُتَفَرِّقُونَ» فى العدد، أي أ [٢] أن يكون لكما أرباب شتّى يستعبد كما [٣] هذا و يستعبد كما هذا [٤] «خَيْرٌ» لكما «أَمِ» أن يكون لكما ربّ واحد قاهر لا يغالب و لا يشارك فى الرّبوبيّة؟و هذا مثل ضربه لعبادة اللّه وحده و لعبادة الأصنام. } «مََا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلاََّ أَسْمََاءً» فارغة «سمّيتم» بـ «ها» ، يقال: سمّيته بزيد و سمّيته زيدا، «مََا أَنْزَلَ اَللََّهُ» بتسميتها من [٥] حجّة، «إِنِ اَلْحُكْمُ» فى أمر الدّين و العبادة «إِلاََّ لِلََّهِ» ، ثمّ بيّن ما حكم اللّه فقال: «أَمَرَ [٦] أَلاََّ تَعْبُدُوا إِلاََّ إِيََّاهُ ذََلِكَ اَلدِّينُ اَلْقَيِّمُ [٧] » : الثّابت بالدلائل.
«أَمََّا أَحَدُكُمََا» -يعنى الشّرابىّ- «فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً [٨] » أي سيّده، «قُضِيَ اَلْأَمْرُ» أي قطع و فرغ منه، و روى: أنّهما قالا: ما رأينا شيئا، فأخبرهما أنّ ذلك كائن صدقتما أو كذبتما. } «وَ قََالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نََاجٍ مِنْهُمَا [٩] » الظّنّ [١٠] بمعنى العلم كما فى قوله:
«إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاََقٍ حِسََابِيَهْ» [١١] ، «اُذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ» : صفنى عند الملك بصفتى، و أخبره بحالي و أنّى حبست ظلما، «فأنسى» الشّرابىّ «اَلشَّيْطََانُ ذِكْرَ رَبِّهِ» : أن يذكره لربّه، و قيل: أنسى الشّيطان يوسف ذكر ربّه [١٢] فى تلك الحال حين وكل أمره إلى غيره حتّى استغاث بمخلوق، و [١٣] البضع: ما بين الثّلاث إلى التّسع، و أصحّ الأقوال: أنّه لبث فى السّجن سبع سنين.
١-. ٥٩/٢٠. ٢--هـ: -أ. ٣--ألف: يستعبدكما. ٤--ج: -و يستعبدكما هذا. ٥--ب، ج: +سلطان اى. ٦--هـ: +اللّه. ٧--د: -القيّم. ٨--ب، ج: -خمرا. (٩) -ب، ج: -منهما. (١٠) -هـ. +هنا. (١١) . ٦٩/٢٠. (١٢) -هـ (خ ل) : +سبع سنين. (١٣) -ب، ج: -و.