تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٨٩ - بشر بشر
قلعةٌ، منها- محمّدُ بنُ عبدِ الرّحمََنِ بنِ مُرْهَفٍ الباشِرِيُّ ، قال الذَّهَبِيُّ: لا أَعرفه، قال الحافظُ: بل حَدَّثَ عن الفَخْر الفارِسِيِّ، و حَسَنُ بنُ عليِّ بنِ ثابتٍ التَّلُّ باشِرِيِّ ، سَمِعَ الغَيلانيّاتِ على الفَخْرِ ابنِ البُخَارِيِّ.
و أَبو البَشَرِ : آدَمُ عليه السَّلام ، أَوّلُ مَن تَكَنَّى به، و لَقَبُه صَفِيُّ اللّهِ. و أَبو البَشَرِ عبدُ الآخِرِ المُحَدِّثُ ، الرّاوِي عن عبدِ الجَلِيلِ بنِ أَبي سَعْد جزءَ بِيبَى. و أَبو البَشَرِ بَهْلَوانُ ابنُ شهر مزن بنِ محمّدِ بن بيوراسفَ، كما رَأَيتُه بخطِّه، هََكذا في آخرِ شرْح المَصابيحِ للبَغَوِيِ البَزْدِيُّ، دَجَّالٌ كذَّابٌ، زَعَمَ أَنه سَمِعَ من شَخْصٍ لا يُعرَف بعد السبعين و خَمْسمائة صحيحَ البُخَاريِّ، قال: أَخبرَنَا الدّاوُودِيُّ؛ فانْظُرْ إِلى هََذه الوَقَاحَةِ، قالَه الحافظُ.
و أَبو الحَرَم مَكِّيُ بنُ أَبي الحَسَنِ بنِ أَبي نَصْرٍ، المعروفُ بابنِ بَشَرٍ -مُحَرَّكةً-المُطَرّز البغداديُّ: محدِّثٌ ، رَوَى عن ابن نُقْطَةَ، و هو من شيوخِ الحافِظِ الدِّمْيَاطِيِّ، أَخرجَ حديثَه في مُعْجَمه و ضَبَطَه.
*و ممّا يُستدرَك عليه:
البُشَارةُ ، بالضمِّ: ما بُشِرَ [١] من الأَدِيم، عن اللِّحْيانِيِّ، قال: و التَّحْلِىءُ: ما قُشِرَ مِن ظَهْرِه.
و في المَثَل: «إِنّمَا يُعَاتَبُ الأَدِيمُ ذو البَشَرَةِ [٢] ، قال أَبو حَنِيفَةَ: معناه إِنّمَا يُعَاتَبُ مَنْ يُرْجَى، و مَنْ له مُسْكَةُ عَقْلٍ.
و ١٦- في الحديث : «مَنْ أَحَبَّ القُرْآنَ فَلْيَبْشَرْ » . مَنْ رَوَاه بالضَّمِّ، فقال: هو مِن بَشَرْتُ الأَدِيمَ، إِذا أَخذْتُ باطِنَه بالشَّفْرَة، فمعناه فَلْيُضَمِّرْ نفْسَه للقرآن؛ فإِن الاستكثارَ مِن الطَّعَامِ يُنْسِيه القرآن.
و ما أَحْسَنَ بَشَرَتَه ، أَي سَحْنَاءَه و هَيْئَتَه.
و البَشَرَةُ : البَقْلُ و العُشْبُ.
و البَشْرُ : المُبَاشَرَةُ ، قال الأَفْوَهُ:
لمّا رَأَتْ شَيْبِي تَغَيَّرَ و انْثَنَى # مِن دُونِ نَهْمَةِ بَشْرِهَا حِينَ انْثَنَى
أَي مُبَاشَرَتِي إِيّاهَا.
و تَبَاشَر القَومُ: بَشَّرَ بعضُهم بعضاً.
و من المَجاز: المُبَشِّرَاتُ : الرِّياحُ التي تَهُبُّ بالسَّحَاب، و تُبَشِّرُ بالغَيْث، و في الأَساس [٣] : و هَبَّتِ البَوَاكيرُ و المُبَشِّرَاتُ ، و هي الرِّيَاحُ المُبَشِّرَةُ بالغَيْث، قال اللّهُ تَعَالَى:
وَ مِنْ آيََاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ اَلرِّيََاحَ مُبَشِّرََاتٍ [٤] ، وَ هُوَ اَلَّذِي يُرْسِلُ اَلرِّيََاحَ بُشْراً [٥] و بُشُراً و بُشْرَى و بَشْراً ؛ فـ بُشُراً جمعُ بَشُورٍ ، و بُشْراً مُخَفَّفٌ منه، و بُشْرَى بمعنَى بِشارَةٍ ، و بَشْراً مصْدرُ بَشَرَه بَشْراً ، إِذا بَشَّرَه .
و مِن المَجاز: فيه مَخايِلُ الرُّشْدِ و تَباشِيرُه .
و باشَرَه النَّعِيمُ: و الفِعْلُ ضَرْبانِ: مُباشِرٌ و مُتَوَلِّدٌ، كذا في الأَساس.
و بَشَائِرُ الوَجهِ: مُحَسِّناتُه.
و بَشَائِرُ الصُّبحِ: أَوَائلُه.
و عن اللِّحْيَانِيِّ: ناقةٌ بَشِيرَةٌ ، أَي حَسَنَةٌ، و ناقَةٌ بَشِيرَةٌ :
ليست بمَهْزُولةٍ و لا سَمِينَةٍ. و حُكيَ عن أَبي هلالٍ، قال:
هي التي ليستْ بالكرِيمَةِ و لا الخَسِيسَةِ، و قيل: هي التي على النِّصْفِ مِن شَحْمِها.
و بِشْرَةُ : اسمٌ، و كذََلك بُشْرَى اسمُ رَجُلٍ، لا ينصرفُ في معرفةً و لا نكرةٍ؛ للتَّأْنِيثِ و لُزُومِ حرفِ التأْنيثِ له، و إِن لم تكن [٦] صفةً؛ لأَنّ هََذه الأَلِفَ يُبْنَى الاسمُ لها، فصارتْ كأَنَّها من نفْسِ الكلمةِ و ليستْ كالهَاءِ التي تَدخلُ في الاسمِ بعد التَّذْكِير.
و أَبو الحَسَنِ عليُّ بنُ الحُسَيْنِ بنِ بَشّارٍ ، نَيْسَابُورِيُّ، و أَبو بكرٍ أَحمدُ بنُ محمّدِ بنِ إِسماعيلَ بنِ بَشَّارٍ البُوشَنْجِيُّ، و أَبو محمّدٍ بِشْر بنِ محمّد بن أَحْمدَ بنِ بِشْرٍ البِشْرِيُّ ، و أَبو الحسنِ أَحمدُ بنُ إِبراهيمَ بنِ أَحمدَ بنِ بَشِيرٍ ، و ابنُه عليٌّ.
[١] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: ما بشر، كذا بخطه، و في اللسان:
ما قشر، و هو أولى ليناسب ما بعده» .
[٢] عن هامش المطبوعة المصرية، و بالأصل «دون البشرة» .
[٣] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: و في الأساس، الذي فيه: و رأى الناس في النخل التباشير، و هي البواكير، و هبت المبشرات و هي الرياح الخ» .
[٤] سورة الروم الآية ٤٦.
[٥] سورة الأعراف الآية ٥٧.
[٦] اللسان: يكن.