تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤٢٤ - دور دور
سمعَ قُتَيْبَةَ بنَ سَعِيد و ابْنَ رَاهَوَيْه، و عنه أَبو حامدٍ الشرقيّ و غيره. قال ابن الأَثير: و يقال لها أَيضاً دَبيرَوَانَه [١] . يقال لمحمّد بن عبد اللََّه هََذا الدَّبِيرِيّ أَيضاً. و قد ذَكَرَه المصنّف في مَحَلَّيْن من غير تَنْبِيه عليه، فيَظُنّ الظّانّ أَنَّهُمَا قريتان و أَنَّهما رَجلانِ، فتفَطَّن لذلك.
و الدُّورُ ، بالضَّمِّ: قَرْيَتَانِ، بينَ سُرَّ مَنْ رَأَى و تَكْرِيتَ ، عُلْيَا و سُفْلَى. و منها
٧ *
، أَي من إِحداهما أَبُو الطَّيّب محمّدُ بنُ الفَرُّخانِ [٢] بن رُوزْبَةَ ، يَرْوِي عن أَبي خَليفَةَ الجُمَحِيّ مَناكِيرَ لا يُتابَع عليها، مات قبْل الثلاثمائة.
و قال الذَّهَبِيّ: قال الخَطِيب: غيرُ ثِقَةٍ.
و أَبو البقَاءِ نُوحُ بنُ عليّ بن رسن بن الحسن الدُّورِيّ نزيل بغدادَ من شيوخ الدِّمْياطيّ، كذا أَورَدَه في مَعجمه.
و الدُّورُ : نَاحِيَةٌ من دُجَيْل ، نَهْر بالعراق، تُعرَف بدُورِ بَنِي أَوْقَرَ.
و الدُّور : مَحَلَّةٌ ببغدادَ قُرْبَ مَشْهَدِ الإِمام الأَعْظَم أَبِي حنيفةَ النُّعْمَانِ بن ثابت، رضي اللّه عنه و أَرضاه عَنَّا، مِنْها أَبو عبد اللّه مُحَمّدُ بنُ مَخْلَدِ بْنِ حَفْص العَطَّار البَغْدَادِيّ عن يَعْقُوبَ الدَّوْرَقيّ [٣] ، و الزُّبيْر بنُ بَكَّار، و عنه الدَّارَقُطْنِيّ ، و أَبو بكْرٍ [٤] الآجُريّ و ابْنُ الجِعَابِيّ ثِقَة، تُوفِّيَ سنة ٣٣١ ذكره ابن الأَثير. و زاد السَّمْعَانيّ: و منها أَبُو عُمر حَفْص بنُ عُمَر بن عَبْد العزيز بن صُهْبَانَ الأَزديّ المُقْرِئ الضرير. قال ابنُ أَبِي حاتم عن أَبِيه: صَدُوقٌ، سَكَنَ سامُرَّا، عن إِسماعيلَ بنِ جَعْفَرٍ و أَبي إِسماعيلَ المُؤدِّب و الكِسَائِيّ، و عنه أَبو زُرْعَة و الفَضْل بنُ شَاذَانَ، تُوُفِّيَ سنة ٢٤٦.
و الدُّور : مَحَلَّة بنَيْسَابور. منها أَبُو عَبْدِ اللّه الدُّورِيِّ ، يَروِي حكاياتٍ لأَحمدَ بنِ سَلَمة النَّيْسَابُورِيّ. و الدُّورُ : د، بالأَهْوَازِ ، و هو الذي عند دُجَيْلٍ و قال فيه: إِنه ناحية به، لأَن دُجَيْلاً هو نَهر الأَهوازِ بعَيْنه. و الدُّور : ع بِالبَادِيَة ، و إِليه تُنسب الدَّارَة ، و قد تَقدَّمَ بيانُه. و الدُّورَةُ ، بهاءٍ: ة بينَ القُدْس و الخَلِيلِ، منها بنو الدُّورِيّ ، قَوْمٌ بِمِصْر.
و دُورَانُ ، بالضّمّ: ع خَلْفَ جِسْرِ الكُوفةِ، هناك قصرٌ لإِسْماعيلَ القَسْريّ أَخِي خالد.
و دَوَّرَانُ ، بفَتْح الدّالِ و الواوُ مشدَّدَة: ة بالصُلْحِ قُرْبَ واسِطِ العراقِ.
و دَارَيَّا ، بفَتْح الرَّاءِ و الياءُ مُشَدَّدةٌ: ة بالشأْم: و النِّسْبَةُ إِليها دَارَانِيٌّ ، على غيرِ قياسٍ. منها الإِمَام أَبُو سُلَيْمان الدَّارانِيّ عبدُ الرَّحْمََن بنُ أَحْمَد بن عَطِيَّةَ الزَاهِد، عن الرَّبِيع بنِ صُبَيْح و أَهلِ العراق، و عنه أَحمَدُ بنُ أَبي الحُوَّارَي صاحِبُه، ذكرَه ابنُ الأَثِير.
و قال سيبويهِ: دَارَانُ : مَوضعٌ، و إِنما اعتَلَّت الواوُ فيه:
لأَنَّهُم جَعلوا الزِّيَادَةَ في آخرِه بمنزلةِ ما في آخرِه الهاءُ، و جَعَلُوه مُعتَلاًّ كاعْتِلاله، و لا زِيَادَةَ فيه، و إِلاَّ فقد كان حُكْمُه أَن يَصِحّ كَمَا صَحَّ الجَوَلانُ.
و تَدْوِرَةُ : دارَةٌ بين جِبَالٍ ، و ربما قَعَدُوا فيها و شَرِبُوا، و تقدّم شاهدُه من كلام ابنِ مُقْبِل.
و المُدْوَرَةُ من الإِبلِ ، بضَمّ الميمِ و فتح الواو: التي يَدُورُ فيها الراعِي و يَحْلُبُهَا ، هكذا أُخْرِجَت على الأَصْلِ و لم تُقلَب وَاوُهَا أَلِفاً مع وُجُودِ شُرُوطِ القَلْب، و لها نظائرُ تأْتي.
*و مما يُسْتَدْرَك عليه:
قَمر مُسْتَدِيرٌ ، أَي مُنِيرٌ.
و الدَّوْر : دَوْرُ العِمَامَة و غَيْرِهَا.
و التَّدْوِرَة : المَجْلِس، عن السِّيرَافيّ.
و الدَّائِرة في العَرُوض هي التي حَصَرَ بها الخَلِيلُ الشُّطُور، لأَنها على شَكْل الدَّائِرَة التي هي الحَلْقة، و هي خَمْس دَوَائِرَ [٥] .
و دائِرةُ الحَافِرِ: ما أَحَاطَ به. و قال أَبو عُبَيْدة: دَوائِرُ الخَيْل ثَمَانِي عَشرَةَ دائِرةً ، يُكرَه منها دَائِرَةُ اللَّطَاةِ [٦] .
ق-اللباب: خرشيذ بالذال. و ورد فيه في مادة (الدبيري) : خرشيد بالدال المهملة.
[١] في اللباب (الدبيري) : دبير، و يقال لها: دوير.
[٧] (*) في القاموس: «منها» بدل «و منها» .
[٢] على هامش القاموس عن نسخة أخرى: الفرحان.
[٣] في اللباب: الدوري.
[٤] اللباب: أبو الحسين.
[٥] انظر العقد الفريد و اللسان.
[٦] كذا بالأصل، و في التهذيب و اللسان: يكره منها الهقعة و هي التي-