سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٦٥ - تنبيهات
الأشياء فيضعها في مواضعها: ضد المقدم.
القدير: القادر قدرة تصلح للخلق، قال: يوصف تعالى بالقدرة على الخلق، بخلاف قدرة المخلوقين، إذ أقدرهم على الكسب لا الخلق، و حقيقتها ما يتقدّر بها المواد المزاد على حسب تقدم الفاعل في الوقوع، فمن عرف أنه عزّ و جل قادر خشي من سطوات عقوبته عند مخالفته، و أمل لطائف نعمته و رحمته عند سؤاله و حاجته، لا بوسيلة طاعته، بل بكرمه و منته، و لذلك من عرف أنه قادر سكن عن الانتقام، لعلمه بأن انتقامه و انتصاره له أتم من انتقامه لنفسه، و لذا قيل: احذروا من لا ناصر له غير اللّه.
الحيّ و الحياة: صفة من صفات ذاته زائدة على بقائه، فهو الدائم الباقي، الذي لا سبيل عليه للفناء.
القيّوم: القديم الدائم الذي لا يزول، و ليس عن قيامه على رجل.
التواب: بمثناة فوقية، فواو مشددة، فألف، فموحدة: الموفق لعباده التوبة و الرجاع عليهم بفعله.
الرحيم: العظيم الرحمة.
الغفور: الكثير المغفرة، الساتر لذنوب عباده.