سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٦٧ - تنبيهان
و روى أبو أحمد بن عدي عن أم سلمة رضي اللّه تعالى عنها أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) ألقى سوطه في السفر فصلى عليه.
تنبيهان
الأول:
حديث جعفر بن نسطور الرومي قال: كنا مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) في غزوة تبوك فسقط منه السوط فدفعته إليه فقال لي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): «مد اللّه في عمرك»،
و مد بها صوته- حديث باطل، و نسطور هذا ادعى الصحبة بسنة فكذبوه.
و روى الترمذي عن قيلة بنت مخرمة رضي اللّه تعالى عنها أنها رأت مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) عسيب نخلة.
و روى الطبراني عن ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما قال: كان لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) قضيب وسط يسمى الممشوق.
و روى أبو الشيخ عن ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما قال: التوكؤ على العصاة من أخلاق الأنبياء، و كان لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) عصاة يتوكأ عليها، و يأمر بالتوكؤ عليها.
و روى أبو داود و الحاكم عن أبي سعيد الخدري رضي اللّه تعالى عنه قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) يحب العراجين، و لا يزال في يده منها.
و روى البزار و الطبراني- بسند ضعيف- عن معاذ بن جبل رضي اللّه تعالى عنه قال: خرج علينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) فقال: «إن أتّخذ العصا فقد اتخذها أبي إبراهيم».
و روى ابن ماجة عن أبي أمامة رضي اللّه تعالى عنه قال: خرج علينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و هو متكئ على عصاه.
و روى الطبراني عن عبد اللّه بن أنيس رضي اللّه تعالى عنه أنه أقبل على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) عصا يتخصّر بها فناوله إياها.
الثاني: في بيان غريب ما سبق:
المحجن: بكسر الميم، و سكون الحاء المهملة، بعدها جيم مفتوحة: عصى ثخينة الرأس و هي العنزة.