سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٧٦ - الباب الثالث فيمن حمله (صلّى اللّه عليه و سلّم) و هم نحو الخمسين أفرد أسماءهم الحافظ أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب ابن الحافظ الكبير ابن عبد اللّه بن مندة رحمهم اللّه تعالى في جزء لطيف و بلغ بهم أني زدت إليهم جماعة مزجت أسماءهم بصورة
الباب الثالث فيمن حمله (صلّى اللّه عليه و سلّم) و هم نحو الخمسين أفرد أسماءهم الحافظ أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب ابن الحافظ الكبير ابن عبد اللّه بن مندة رحمهم اللّه تعالى في جزء لطيف و بلغ بهم أني زدت إليهم جماعة مزجت أسماءهم بصورة
و روى الإمام أحمد و البخاري و أبو يعلى عن أنس رضي اللّه تعالى عنه قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) إذا سافر، و غزا أردف كل يوم رجلا من أصحابه.
الأول: جبريل.
الثاني: أبو بكر الصديق رضي اللّه تعالى عنه.
و روى الإمام أحمد و البخاري عن محمد بن يحيى بن عمر و ابن أبي شيبة عن أنس رضي اللّه تعالى عنه قال: أقبل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) إلى المدينة، و هو مردف أبا بكر فذكر حديث الهجرة و تقدم.
الثالث: أبو ذر رضي اللّه تعالى عنه.
و روى أبو داود عنه قال: كنت مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و هو على حمار، و الشمس عند غروبها فقال: «هل تدري أين تذهب» قلت: اللّه و رسوله أعلم، قال: «فإنها تغرب في عين حمئة».
الرابع: عثمان.
روى ابن مندة عن خالد الزياد عمن أخبره أن عثمان بن عفان رضي اللّه تعالى عنه تلقى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) بالروحاء عند مقدمه من بدر فأخرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) رجله من غرز الرّكاب، و قال لعثمان: «اركب فردفه»، فنفخ عثمان، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): «اسكت»،
قال يوسف البهلول أحد رواته أي اسكت، فإن اللّه تعالى زوجك أختها.
الخامس: علي بن أبي طالب رضي اللّه تعالى عنه.
روى عن عرفة بن الحارث رضي اللّه تعالى عنه قال: شهدت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) في حجّة الوداع، و أتي بالبدن فقال: «ادعوا لي أبا الحسن»، فدعى علي رضي اللّه تعالى عنه فقال: خذ بأسفل الحربة، و أخذ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) بأعلاها، فطعن بها البدن، فلما فرغ ركب البغلة، و أردف عليا رضي اللّه تعالى عنه.
و روى عن عمرو بن رافع المزني قال: رأيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) يخطب بعد الظهر على بغلة، و رديفه علي بن أبي طالب رضي اللّه تعالى عنه.