سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣١٥ - تنبيه في بيان غريب ما سبق
و روى النسائي عن عائشة رضي اللّه تعالى عنها قالت: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) يرسل بثيابه قميصه و رداءه و إزاره إلى بعض أهله، و أحبّهم إليه الذي يصبغها بالزّعفران.
و روى الترمذي و النّسائي عن قيلة بنت مخرمة رضي اللّه تعالى عنها قالت: قدمنا على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و هو قاعد القرفصاء، و عليه أسمال مليّتين كانتا بزعفران، و قد نقصا.
و روى الطبراني من طريق نوفل بن إسماعيل عن أنس رضي اللّه تعالى عنه قال: كانت لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) ملحفة مصبوغة بالورس و الزّعفران، يدور بها على نسائه، فإن كانت ليلة هذه رشها بالماء، و إن كانت ليلة هذه رشها بالماء.
و روى أيضا بسند ضعيف عن عائشة رضي اللّه تعالى عنها قالت: كانت لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) ملحفة مصبوغة بورس، فكان يلبسها في بيته، و يدور فيها على نسائه، و يصلّي فيها.
و روى ابن سعد عن قيس بن سعد بن عبادة رضي اللّه تعالى عنه قال: أتانا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) فوضعنا له غسلا فاغتسل، ثم أتيناه بملحفة و رسيّة، فاشتمل بها، فكأني أنظر إلى أثر الورس على عكنة.
و روى أيضا عن بكر بن عبد اللّه المزني رضي اللّه تعالى عنه قال: كانت لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) ملحفة مورّسة، فإذا دار على نسائه رشّها بالماء.
و روى أيضا بسند ضعيف عن إسماعيل بن أمية قال: رأيت ملحفة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) مصبوغة بورس.
و روى أيضا بسند جيّد عن إسماعيل بن عبد اللّه بن جعفر عن أبيه قال: رأيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و عليه رداء و عمامة مصبوغين بالعسير، قال مصعب: و العسير عندنا الزعفران.
تنبيه: في بيان غريب ما سبق:
الظعينة.
الورس.
أسمال مليّتين.
الغسل.
العكن.