سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٦ - تنبيهات
مع أنهم كانوا من ذلك تأولوا، إنما نهاهم على عادة البشرية من كراهة النفس للدواء قال الحافظ (رحمه اللّه تعالى): كذا قال.
السابع: في بيان غريب ما سبق:
الفاحش: أي ليس ذا فحش في كلامه.
و لا سخّابا: أي لا يرفع صوته بكثرة الصياح، لحسن خلقه، و كرم نفسه، و شرف طبعه، و روي بالصاد و هو بمعناه.
ليس بفظ: بالظاء المعجمة المشالة: أي ليس بسيّء الخلق، و الخشن من القول.
الغليظ: بالمعجمة المشالة أي الجافي.
الدّمث: السهل اللين، و ليس بالجافي، و لا المهين بضم الميم: يريد أنه لا يحقر الناس و لا يهينهم، و يروى و لا المهين بفتح الميم، فإن كانت الرواية هكذا فإنه أراد ليس بالفظ الغليظ الجافي، و لا الحقير الضعيف.
لا تزرموه: بفوقية مضمومة، فزاي فراء مكسورة، فميم: أي لا تقطعوا بوله.
السّجل: بسين مهملة مفتوحة، فجيم ساكنة: فلام: الدّلو الملأى.
يؤنب: بالبناء للمفعول: يلوم.
قمام الأرض: هو جمع قمامة: ما تقمقمه من المرعى و أصله الكناسة.
لدّه: بلام فدال مهملة مفتوحتين، فهاء: سقاه في أحد شقي الفم، و اللّه تعالى أعلم.