سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٠٢ - تنبيهات
قال الخطابي: و لم يكن حبه للحلوى على معنى كثرة التشهي، و شدة نزاع النفس إليها، و إنما كان ينال منها إذا أحضرت إليه نيلا صالحا فيعلم بذلك أنها تعجبه، قال الحافظ: و وقع في كتاب فقه اللغة للثعالبي أن حلوى النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) التي كان يحبها هي المجيع- بالميم و الجيم بوزن عظيم- و هو: تمر يعجن باللبن.
الخامس: في بيان غريب ما سبق:
الطفيشل: بوزن سميدع نوع من الطعام كالهريسة.
الحيس: بحاء مهملة و تحتية و سين مهملة تمر و أقط معجون بسمن.
الوطيئة: بالواو و الطاء و المثناة و الهمزة على وزن سفينة: التمر يستخرج نواه و يعجن باللبن، و الوطيئة الأقط بالسكر قال ابن دريد: (رحمه اللّه تعالى)، و قال في التقريب: الوطيئة طعام من التمر مطبوخ، و قيل مثل الحيس: تمر و أقط معجون بسمن، و منه فقرّب إليه طعاما و وطيئة إلخ و ضبطه النووي (رحمه اللّه تعالى) بالواو و إسكان الطاء و بعدها موحدة.
القعب: بقاف فعين مهملة، فموحدة: القدح الضخم الجافي، أو إلى الصغر أو يروي واحدا.
الجشيشة: بجيم مفتوحة فشينين، بينهما ياء تحتية، أولاهما مكسورة: هي أن تطحن الحنطة طحنا جليلا، ثم تجعل في القدور، و يلقى عليها لحم أو تمر و يطبخ، و قد يقال لها:
الدشيشة بالدال المهملة.
الحريرة: بحاء مهملة و راءين مهملات، بينهما تحتية: شيء يصنع من اللبن.
العصيدة: بعين مفتوحة، و صاد مهملتين، و مثناة تحتية، فدال مهملة فتاء تأنيث: شيء يعمل من الدقيق معروف.
الزبيرية: بزاي مضمومة فموحدة مفتوحة فتحتية ساكنة فراء فتحتية فتاء تأنيث.
الذّروة: بذال معجمة، فراء ساكنة، فواو، فتاء تأنيث، هي أعلى سنام البعير.
الثّريد: بفتح المثلثة: أن يثرد الخبز بمرق اللحم و قد يكون معه اللحم.
الخزيرة: بخاء معجمة مفتوحة، ثم زاي مكسورة، و بعد التحتية الساكنة راء تقدم الكلام عليها قريبا.
الزّبد: بزاي مضمومة، فموحدة ساكنة، فدال مهملة، و كرمان: زبد اللبن.
الفلفل اللّعقة: بلام مفتوحة، فعين مهملة ساكنة، فقاف، فتاء تأنيث: المرة من اللعق، و هو لعق ما في الأصابع و الصحفة من أثر الطعام.