سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٧٩ - الباب الثالث فيمن حمله (صلّى اللّه عليه و سلّم) و هم نحو الخمسين أفرد أسماءهم الحافظ أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب ابن الحافظ الكبير ابن عبد اللّه بن مندة رحمهم اللّه تعالى في جزء لطيف و بلغ بهم أني زدت إليهم جماعة مزجت أسماءهم بصورة
ذلك، و تعلق برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) فوقعا جميعا، ثم قال: «يا أبا هريرة أحملك؟»، فقال: لا، و الذي بعثك بالحق نبيا، لا أرميك ثلاثا.
روى عنه قال: كنت ردف النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) فقال: «يا أبا هريرة»، أو «يا أبا هرّ هلك الأكثرون، إن الأكثرين هم الأقلون يوم القيامة إلا من قال: بالمال هكذا و هكذا».
السادس عشر: قثم كما تقدم في باب حمله (صلّى اللّه عليه و سلّم) واحدا أمامه، و واحدا خلفه، عن ابن عباس في رواية الإمام أحمد و الشيخان حيث قال: أو قثم خلفه، و الفضل بين يديه.
السابع عشر: زيد بن حارثة رضي اللّه تعالى عنه.
روي عن أسامة بن زيد عن أبيه زيد بن حارثة رضي اللّه تعالى عنهما قال: خرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و هو مردفني إلى نصب من الأنصاب و ركب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) ناقته، و هو مردفني خلفه، فلما كان بأعلى مكة لقيه زيد بن عمرو بن نفيل فذكر الحديث.
الثامن عشر: ثابت بن الضحاك بن خليفة الأنصاري الأشهلي أبو زيد رضي اللّه تعالى عنه [قال] أبو زرعة الرازي- و هو من أهل الصفة، و ممن بايع تحت الشجرة، و كان رديف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) يوم الخندق، و دليله إلى حمراء الأسد.
التاسع عشر: الشّريد بن سويد الثقفي أبو عمرو رضي اللّه تعالى عنه.
روى البخاري في الأدب عنه قال: أردفني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) فقال: «أما تروي لأمية بن أبي الصلت» قلت: بلى قال: «هيه».
العشرون: سلمة بن عمرو بن وهب بن سنان، و هو الأكوع الأسلمي رضي اللّه تعالى عنه قال: أردفني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) على ناقته حتى دخلنا المدينة.
و روى الطبراني، برجال ثقات، عن سلمة رضي اللّه تعالى عنه قال: أردفني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) مرارا، و مسح رأسي مرارا، و استغفر لي، و لذريتي عدد ما بيدي من الأصابع.
الحادي و العشرون: علي بن أبي العاص بن الربيع، قال مصعب الزبيري: أردفه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) يوم فتح مكة، و قال الزبير بن بكّار: حدثني عمر بن أبي بكر الموصلي: أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) أردف علي بن أبي العاص على راحلته يوم الفتح.
الثاني و العشرون: غلام من بني عبد المطلب.
عن ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما قال: لما قدم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) مكة يوم الفتح استقبله غلامان من بني عبد المطلب، فحمل أحدهما بين يديه و الآخر خلفه.
الثالث و العشرون: عبد اللّه بن الزبير رضي اللّه تعالى عنهما عن أبي مليكة أن ابن