سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٨٦ - تنبيهان
قال القزّار [١]: غشاء مبطن يستر به الرأس.
شامية: نسبة إلى الشام.
المشمرة: بميم مضمومة، فمعجمة ساكنة، فميم، فراء المهيأة.
مصرية.
برد: بموحدة مضمومة، فراء ساكنة، فمهملة: ثوب مخطط.
حبرة: بحاء مكسورة، فموحدة، وراء مفتوحتين، عصب اليمن، و قال الداودي الحبرة ثوب أخضر.
لاطية: أي لاصقة بالرأس، أشار بذلك إلى قصرها، و إنما حدثت القلانس الطّوال في أيام الخليفة المنصور في سنة ثلاث و خمسين و مائة، أو نحوها، و في ذلك يقول الشاعر:
و كنّا نرجّي من إمام زيادة* * * فزاد الإمام المصطفى في القلانس
الكمّة: بضم الكاف و تشديد الميم قال العراقي (رحمه اللّه تعالى): جمعها كمام بكسر الكاف، و هي القلنسوة، قال في المورد: هي قلنسوة منبطحة غير منبسطة.
بطحاء: بضم الموحدة، و سكون الطاء، و بالحاء المهملتين، و هي لازقة بالرأس غير ذاهبة في الهواء، هكذا فسره الهروي (رحمه اللّه تعالى).
و قال في النهاية: يعني أنها كانت منبطحة غير منتصبة.
قال العراقي: و أما تفسير الترمذي لها بالواسعة فليس بجيد، و كأنه حمل الكمام هنا على أنه جمع كمّ القميص، و كذا فعل أبو الشيخ، و في ذلك منهما نظر، و المعروف ما قدمناه.
الثقبة: الخرق النافذ.
أسماط بهمزة مفتوحة، فسين مهملة ساكنة، فميم، فألف فطاء مهملة لا وسم عليها أو لبس لها بطانة.
[١] محمد بن جعفر التميمي، أبو عبد اللّه، القزاز: أديب، عالم باللغة من أهل القيروان، مولدا و وفاة. رحل إلى الشرق، و خدم العزيز باللّه الفاطمي (صاحب مصر) و صنف له كتبا، و عاد إلى القيروان، فتصدر لتدريس العربية و الأدب إلى أن توفي من كتبه «الجامع» في اللغة، كبير، و «الحروف عدة مجلدات في النحو»، و «ضرائر الشعر» توفي سنة ٤١٥ هجرة الأعلام ٦/ ٧١، ٧٢.